Daily Updates

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

ستقوم مجلة التلميذ الدولية بإصدار عددٍ خاصٍ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر 2025، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين. ويأتي هذا الإصدار احتفاءً بلغة الضاد وإبرازًا لدورها الحضاري ورسوخها في الثقافة والتعليم والإبداع.

2394-6628 مجلة التلميذ مجلة محكمة دولية شهرية صادرة عن وزارة التعليم العالي بولاية جامو و كشمير الهند الرقم الدولي

تعزيز لغة الضاد وتأكيد قدرتها على اقتحام التكنولوجيات

السفارات العربية بالهند

مجلس اللسان العربي بموريتانيا يدعو لسن قانون لحماية اللغة العربية

حفل التدشين الرسمي للمجلة العربية الشهرية مجلة التلميذ

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

July 27, 2026

Follow Us:

Tilmeez is a peer-reviewed international monthly Arabic journal (ISSN 2394-6628), published under the Ministry of Higher Education, Jammu & Kashmir, India.

Follow Us

نحو توصيف دقيق لحروف اللغة العربية

  مرباح شفاعة دكتوراه في اللسانيات العربية   أستاذة محاضرة بجامعة عمار ثليجي،بالجزائر  c.merbah@lagh-univ.dz _____________________________________________ Summary: Arab scholars, whether in the ancient or modern era, paid attention to the phonetic lesson, and focused on it as the first unit and the nucleus on which the rest of the linguistic levels are based, such as morphology,… View Article

نحو توصيف دقيق لحروف اللغة العربية

 

مرباح شفاعة

دكتوراه في اللسانيات العربية

  أستاذة محاضرة بجامعة عمار ثليجي،بالجزائر

 c.merbah@lagh-univ.dz

_____________________________________________

Summary: Arab scholars, whether in the ancient or modern era, paid attention to the phonetic lesson, and focused on it as the first unit and the nucleus on which the rest of the linguistic levels are based, such as morphology, syntax, syntax, semantics, and lexicography. And they proceeded in this from the ancient era, relying on observation, to reach the modern era, in which the means and devices that facilitate the accurate description of those qualities and their exits have been developed.Keywords : voice, vocal lesson, loudness, whispering.

 

ملخص: اهتم العلماء العرب سوا في العصر القديم أو العصر الحديث بالدرس الصوتي، وركزوا عليه باعتباره الوحدة الأولى والنواة التي تنبني عليها باقي المستويات اللغوية من صرف ونحو وتركيب ودلالة ومعجم، فقاموا بدراسة الأصوات وتحديد صفاتها ومخارجها رغبة منهم في تسهيل قراءة القرآن والتعلم العربية على الأعاجم، وقد انطلقوا في ذلك من العصر القديم معتمدين على الملاحظة وصولا إلى العصر الحديث الذي تطورت فيه الوسائل والأجهزة التي تسهل الوصف الدقيق لتلك الصفات ومخارجها.

الكلمات المفتاحية: الصوت، الدرس الصوتي، الجهر، الهمس.

مقدمة: تتعدد مستويات التحليل في الدراسات اللغوية، فقد يدرس الجانب الصوتي الفيزيائي والفسيولوجي، كصفات الحروف ومخارجها، أو تدرس الأصوات من الناحية الوظيفية، أو تدرس البنية الصرفية للمفردات لتصنيفها وتحديد أنواعها، كما تدرس فيها المورفيمات، أو تدرس اللغة في جانبها التركيبي النحوي، وأثر أنماط التراكيب في المعنى، ولكل مستوى من هذه المستويات تخصصات علمية لغوية أو لسانية، تهدف إلى الكشف عن القوانين والدلالات اللغوية المتعددة، وتستمد آليات تحليلها من اللغة  نفسها .

ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث، بالتركيز على دراسة المستوى الأساسي الذي تنبني عليه باقي المستويات الأخرى ألا وهو المستوى الصوتي.

  جهود علماء العرب في مجال علم الأصوات

كان من أبرز وأوائل من قدموا دراسات جادة في ذلك المجال الخليل بن أحمد الفراهيدي وتلميذه النجيب سيبويه وابن جني وابن سينا، وغيرهم من رواد وعمالقة الدراسة اللغوية عند العرب.” [1]

وقد استطاع هؤلاء العلماء عن طريق التجربة والحصر والاستقصاء تحديد مخارج الحروف العربية وصفاتها، كالجهر، والهمس، والشدة، والرخاوة، والإطباق، والصفير… وأنماط المقاطع الصوتية للفظ العربي، و تآلف بعض الأصوات و تجاورها، أو تنافرها وعدم تجاورها ، والتمييز بين الصوت اللغوي وغير اللغوي ،كما تحدثوا عن تقسيم جهاز النطق إلى مخارج ، وتحديد مخارج الأصوات وصفاتها، فكل مخرج تخرج منه مجموعة من الأصوات، وتصنف الأصوات تبعا لذلك، كالأصوات الهوائية، والشفوية، والحلقية، والذلقية، والنطعية…

وتحدثوا عن قضية العلاقة بين الأصوات في الكلمة، وما ينشأ عن ذلك من ظواهر صوتية كالإدغام، والإقلاب، والحذف، والتفخيم، والترقيق…بهذا نجد أن العرب قد ألموا بالعديد من جوانب هذه الدراسة، إلى غير ذلك من محاولات ودراسات سنتطرق إليها في الصفحات القادمة على سبيل التمثيل وليس على سبيل الحصر. فالخليل ابن أحمد اهتم بالحروف من حيث العدد، والبحث في مخارج كل واحد منها في آلات التصويت فميز بذلك بين المصوت منها وغير المصوت وغير ذلك.فدراسة الأصوات التي قام بها تعد أول دراسة صوتية منظمة وصلت إلينا.[2] وجاء بعده سيبويه فاهتم بأصوات اللغة العربية في حديثه في باب الإدغام إذ يقول: هذا باب عدد الحروف العربية، ومخارجها، ومهموسها ومجهورها… فأصل حروف العربية تسعة وعشرون حرفا[3].

الدراسة الصوتية في العصر الحديث

يعرف رمضان عبد التواب الدراسة الصوتية بقوله” هو الدراسة العلمية للصوت الإنساني من ناحية وصف مخارجه وكيفية حدوثه، وصفاته المختلفة التي يتميز بها عن الأصوات الأخرى، كما يدرس القوانين الصوتية التي تخضع الأصوات في تأثيرها بعضها ببعض عن تركيبها في الكلمات أو الجمل.”[4]

وتنقسم الدراسة الصوتية ومناهجها في العصر الحديث إلى قسمين مختلفين:

1.2. Phonetique (فونيتيك) : أي علم الأصوات، ويطلق عليه أيضا الصوتيات وهو علم “يهتم بالدراسة العلمية الموضوعية للصوت الإنساني إذ يحدد مخارج الأصوات وكيفية حدوثها وبيان صفاتها المميزة لها عن غيرها”[5]، ويطلق عليه علم الأصوات المجردة أو الفونيتيك.[6] ويعرفه ماريو باي بـ” العلم الذي يدرس ويحلل ويصنف الأصوات الكلامية من غير إشارة إلى تطورها التاريخي، وإنما فقط بالإشارة إلى كيفية إنتاجها وانتقالها واستقبالها.”[7] وبهذا التعريف الأخير يشمل هذا العلم ثلاثة أنواع من دراسة الصوت اللغوي وهي :

1.1.2. علم الأصوات النطقي: يدرس العنصر الأول عملية الاتصال وهو المتحدث، فيتم دراسة حركات أعضاء نطقه، ويحدد وظائفها ودور كل منها في عملية النطق.[8]يدرس آلية إنتاج الصوت

2.1.2. علم الأصوات الفيزيائي: تعمل الصوتيات الفيزيائية على اكتشاف الخصائص الفيزيائية للظواهر الاهتزازية والتموجية الموجودة في الأصوات[9] ،أي يهتم بدراسة الأبعاد المادية والفيزيائية للأصوات أثناء انتقالها من فم المتكلم إلى أذن السامع.

3.1.2. علم الأصوات السمعي: مجال دراسته هو أذن السامع، فهو يتخذ الأذن مادة للدراسة من حيث مكوناتها وتموجاتها واستقبالاتها، أي يدرس أثر هذا الصوت على أعضاء السمع.[10]

2.2.  phonology (الفونولوجيا) : أو كما يسميه تمام حسان: التشكيل الصوتي. حيث يقول ” ثم  دراسة  الظواهر التي لا ترتبط بالأصوات من حيث هي، بل بالمجموعة الكلامية بصفة عامة، كالموقعية والنبر والتنغيم. ودراسة الأصوات من هذه النواحي الأخيرة دراسة لسلوكها في مواقعها أكثر مما هي دراسة للأصوات نفسها، وتلك هي دراسة التشكيل الصوتي.” [11] ويدرس علم الأصوات التشكيلي الصوت في سياقه، ويطلق عليه أيضا الفونولوجيا، الذي يدرس النظم الصوتية للغة معينة، وكما ينطقها أصحابها في ممارستهم اليومية. ولاشك أن الصوت في سياقه يختلف عن الصوت المجرد، من حيث كمية الجهد اللازمة لإنتاجه، ومن حيث تأثره بالأصوات السابقة عليه، واللاحقة به، ولهذا التأثر قوانين عامة، في جميع اللغات، بحيث نجد أن صوتا كالنون مثلا في العربية قد ينطق على سبع صور، بحسب الصوت التالي له، وكل هذه الصور أعضاء لفونيم واحد هو(النون) وكلمة(فونيم) معناها (الوحدة الصوتية)، التي تأخذ عدة صور باختلاف المواقع المؤثرة فيها .[12]

ومن أبرز العلماء المحدثين تمام حسان الذي قم بدراسة مستويات التحليل اللغوي وهو يسميها بالأنظمة، والنظام الصوتي للغة عنده يسميه الجهاز الصوتي يدرسه علم “الصوتيات” phonology مستخدما في دراسته العناصر التالية:

  1. معطيات علم الأصوات phonétiques، وهي أوصاف للحركات العضوية التي يقوم عليها الجهاز النطقي أثناء النطق وكذلك الآثار السمعية المصاحبة لهذه الحركات. ويقوم هذا الوصف على الملاحظة الذاتية أو الخارجية من قبل الباحث، وقد تدعم هذه الملاحظة بوسائل آلية في معمل الأصوات اللغوية مثل الحنك الصناعي.[13]
  2. طائفة من العلاقات العضوية الإيجابية وطائفة أخرى من المقابلات “القيم الخلافية” للتفريق بين أي صوت وصوت.[14]

الفونيم: (phoneme)

وتحديد مفهوم الفونيم صعوبة ترجع لأساس قيامه كما يقول عبد صبور شاهين:”والفونيم مصطلح فونولوجي، تدور حوله بحوث كثيرة ، وربما من أعقد ما واجه العلماء من مصطلحات، عندما أرادوا تحديد مفهومه، على الرغم من أن ترجمته إلى العربية واضحة، وتأتي الصعوبة عندما يراد تفسير الأساس الذي تقوم عليه هذه الوحدة الصوتية: أهو أساس عضوي؟ أم نطقي؟ أم سمعي؟ أم وظيفي؟ أم أنه خليط من بعض تلك؟ أو منها جميعا؟ “.[15]

ويعرفه المحدثون بأنه أصغر العناصر الفونولوجية في النظم اللغوية. ويعد الفونيم أصغر وحدة في التشكيل الفونولوجي،  فهو وحدة لغوية ليس لها معنى في ذاتها.[16]

ويحدد دي سوسير الفونيم بتعريفه له بأنه” مجموع التأثيرات السمعية، والحركات النطقية للوحدات المسموعة والوحدات

ويخصص اللسانيون مصطلح “الفونيم للدلالة على أصغر وحدة واردة في السلسلة الكلامية محددة بصفاتها المميزة فيحدده تروبتسكوي: الفونيم هو أصغر وحدة فونولوجية في اللسان المدروس.”[17] فهو يرى أن كل فونيم مكون من مجموعة من العناصر، هي بمجموعها غير قابلة للتجزئة أو التحليل.[18]

وبهذا يتضح لنا أنَّ الوصف الفونولوجي لازم، وأن الوصف الصوتي للحروف لا يكفي، وإنما يلزم إقرانه بالدراسة الفونولوجية.

وتتميز الفونيمات بخصائص أجمع عليها المحدثون هي: [19]

– الفونيمات جزء من نظام اللغة المعينة، بحيث تختلف من لغة إلى أخرى.

– البحث في الفونيمات ينصرف بتمامه إلى اللغة المنطوقة.

– تعدد صور الفونيم الواحد من حيث النطق الصوتي دون تغير في الدلالة، ويعرف ذلك ب”الألوفون”.

– للفونيم وظيفتان، إيجابية تتمثل في تفريقه في الدلالة بين كلمة وكلمة مثل(دهر ونهر)، وسلبية تتمثل في اختلاف كلمة نام عن قام وصام.

– لا تقتصر وظيفة الفونيم على استبداله داخل البنية ، وإنما يتأثر أيضا بترتيبه وموقعه في البنية اللغوية.

 صفات الحروف

حدد اللغويون تسع عشرة صفة للحروف، ومنهم من ذكر أكثر من ذلك، وقسموها إلى صفات ذات مقابل مثل الجهر الذي يقابله الهمس، والشدة التي تقابلها الرخاوة. وإلى صفات لا مقابل لها. وهي :

  1. الشدة والرخاوة: الشديدة هي ء ق ك ج ت ط د ب، أما الرخوة هي ه ح ع غ س ص ض ز ش ظ ث ذ ف. وهناك حروف لا هي شديدة ولا هي رخوة وقيل إنها بين الشدة والرخاوة وهي: ل ن م ر و ي ا . فهذا التقسيم يوافق تماما التقسيم الحديث، فالشديدة هي في المصطلح الغربي les oceusives أو الانحباسية، والرخوة هي (les fricatives) أو الاحتكاكية.أما التي هي بين الشدة والرخاوة فهي(les sonantes) أو الجرسية، وتحتوي على الحروف الخيشومية(م ن) والحروف المائعة، و أنصاف الحركات(و ي)، وفي تصنيف سيبويه نرى العين قد وضعت في قائمة الحروف التي هي بين الشدة والرخاوة، ولكنها تعتبر اليوم رخوة، أما الجيم التي اعتبرت شديدة فإن لها حاليا ثلاث تأديات تأدية رخوة(z ) وتأدية شديدة((g وتأدية نصفها شديد ونصفها رخو(دج).[20]
  2. الجهر والهمس: قسم اللغويون القدامى الحروف إلى مجهورة وهي ء ع غ ق ج ي ض ل ن ر ط ز د ظ ذ ب م ، ومهموسة هي ح خ ك ش س ت ص ه ف . والتصنيف القديم متفق عليه إلا فيما يخص بعض الحروف ، فالهمزة يعتبرها الصوتيون الآن مهموسة وهي مجهورة عند القدماء، والطاء التي هي مفخمة عند سيبويه تعتبر حاليا مهموسة. والقاف مثل وضع الطاء والهمزة، هي مجهورة قديما ويقال إنها مهموسة اليوم .[21] يقول إبراهيم أنيس: “والأصوات الساكنة المجهورة في اللغة العربية كما تبرهن عليها التجارب الحديثة هي ثلاثة عشر: ب ج د ذ ر ز ض ظ ع غ ل م ن ، ويضاف إليها كل أصوات اللين مما فيها الواو والياء. في حين أن الأصوات المهموسة هي اثنا عشر: ت ث ح خ س ش ص ط ف ق ك ه.”[22]
  3. التفخيم والترقيق: قسم سيبويه الأصوات العربية إلى أصوات مطبقة وهي: ص ض ط ظ. وأصوات غير مطبقة وهي مادون ذلك من الأصوات .[23] والتفخيم صفة تختص بها بعض الأصوات العربية وتميزها عن الأصوات الأخرى وهي ق ظ ط ض ص خ غ. والتفخيم ظاهرة صوتية تحدث كلما استعل اللسان نحو مؤخر الفم فيتشكل تجويف الحلق والفم تشكيلة خاصة تقوي الاهتزازات المنخفضة فيصير جرص الصوت مفخما، وقد تسمى هذه الأصوات أيضا المستعلية. وتقابلها الأصوات المستفيلة أو المرققة وهي كل الأصوات ما عدا السبعة المذكورة أعلاه.[24]
  4. المذلقة والمصمتة: فالمذلقة هي ل ر ن ب م ف،وباقي الحروف تسمى مصمتة.[25]

والصفات دون مقابل هي:[26]

حروف القلقلة: خمسة حروف تجمع بين الشدة والجهر وهي ب د ط ج  ق.حروف الصفير: وهي س ص ز.حروف اللين أو حروف المد: واو ياء ألف.المكرر أو التكراري: الراء.الإنحرافي ويسمى الجانبي أيضا :حرف اللام..الهاوي: ألف المد.    

جدول صفات الأصوات حسب التصنيف الحديث كما وضعه تمام حسان.[27]

 

هذا وقد حضت الدراسات الصوتية عموما، وتحديد صفات الحروف ومخارجها على وجه الخصوص ومن القدم باهتمام كبير من طرف العلماء كونها تؤدي دور مهم في اكتمال النظام الصوتي التواصلي داخل المجتمع، فالإنسان يستعمل تلك الأصوات لتحقيق العملية التواصلية وإنجاحها ، لهذا يعد المستوى الصوتي اللبنة الأولى والأساسية التي تتركب عليها المستويات الأخرى وبتشابكها وتكاملها محققة التواصل الأمثل.

المصادر والمراجع:

  1. إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية، مكتبة نهضة مصر، د ط، د ت.
  2. أحمد راغب أحمد، فونولوجيا القرآن، أطروحة لنيل درجة الماجستير، جامعة عين شمس، القاهرة.
  3. تمام حسان،
  4. مناهج البحث في اللغة ،مكتبة النسر للطباعة، دط، 1989.
  5. اللغة العربية معناها ومبناها، دار الثقافة، د ط، 1994.
  6. خولة طالب ابراهيمي، مبادئ في اللسانيات، دار القصبة للنر، الجزائر، ط 2، 2006.
  7. رمضان عبد التواب ، مدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط3 ،1997.
  8. صفوت علي صالح، محاضرات  في علم اللغة العام، د ط، 2014.
  9. ماريو باي، أسس علم اللغة، تر: أحمد مختار عمر، عالم الكتب، ط 8، 1998 .
  10. نجية عبابو، التحليل الصوتي والدلالي للغة الخطاب في شعر المدح، مذكرة لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية، جامعة حسيبة بن بوعلي-شلف، 2009.
  11. نسيمة نابي، مناهج البحث اللغوي عند العرب في ضوء النظريات اللسانية الحديثة، رسالة ماجيستر، جامعة تيزي وزو، 2010٭/2011.

[1]  – مناهج البحث اللغوي عند العرب في ضوء النظريات اللسانية، ص29.

[2] – ينظر: المرجع نفسه، ص29.

[3] – ينظر: مناهج البحث اللغوي عند العرب في ضوء النظريات اللسانية، ص30.

 [4] – رمضان عبد التواب، مدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط،1997، ص13.

[5]– نجية عبابو، التحليل الصوتي والدلالي للغة الخطاب في شعر المدح، مذكرة لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية، جامعة حسيبة بن بوعلي-شلف، 2009، ص17.

[6]–  ينظر: أسس علم اللغة، ص105.

 [7] –  مبادئ في اللسانيات، ص46.

[8]– ينظر: الدراسات الصوتية عند العلماء العرب، والدرس الصوتي الحديث، ص16.

[9] -ينظر: مبادئ في اللسانيات، ص44.

[10]– ينظر: التحليل الصوتي والدلالي للغة الخطاب في شعر المدح، 20.

 [11]- تمام حسان، مناهج البحث في اللغة، مكتبة النسر للطباعة، دط، 1989، ص111.

  [12]- في علم اللغة العام،ص106.

[13] – اللغة العربية معناها ومبناها،ص34-35.

[14] – اللغة العربية معناها ومبناها ،ص35.

[15]-في علم اللغة العام، ص117.

[16]-نادية رمضان النجار، اللغة وأنظمتها بين القدماء والمحدثين، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر، الاسكندرية، دط، دت، ص72.

[17]– اللغة وأنظمتها بين القدماء والمحدثين ، ص16/ 121.

[18]– مبادئ اللسانيات، ص146.

[19]– ينظر: اللغة وأنظمتها بين القدماء و المحدثين، ص72-73.

[20]-ينظر: الصوتيات و الفونولوجيا، ص 89.

[21]-المرجع نفسه ، ص89-90.

[22]-إبراهيم أنيس، الأصوات اللغوية، مكتبة نهضة مصر، د ط، د ت، ص22.

[23]-ينظر: أحمد راغب أحمد، فونولوجيا القرآن، أطروحة لنيل درجة الماجستير، جامعة عين شمس، القاهرة، ص82.

[24]-ينظر: مبادئ في اللسانيات، ص59.

[25]-الصوتيات والفونولوجيا، ص91-92.

[26]–  المرجع نفسه، ص93.

[27]-التداخل اللغوي بين العربية والفرنسية وأثره في تعليمية اللغة الفرنسية في قسم العربية، ص41.