السيد عبد الملك عالماً وأديباً آسامياً
د. محمد جهانغير عالم الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها الجامعة العالية، كولكاتا، الهند Abstract: Syed Abdul Malik was an unparalleled author, writer and poet in Assamese literature. Born and brought up in a small village in Golaghat district of Assam in a peasent family. His education from primary to college was in… View Article
د. محمد جهانغير عالم
الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية وآدابها
الجامعة العالية، كولكاتا، الهند
Abstract: Syed Abdul Malik was an unparalleled author, writer and poet in Assamese literature. Born and brought up in a small village in Golaghat district of Assam in a peasent family. His education from primary to college was in the government institutions. He was selected secretary of Assam Sahitya Sabha, he had great attachment with various regional and national literary organizations thoughout his lifetime. He was awarded ‘Padmashree’ from Govt. of India, ‘Shankardev Shahityachariya’ awards from the Govt. of Assam. He has more than 60 novels, 22 short stories, 10 research works, 3 Travelogues, 23 dramas, 2 biographies, 1 Lyric, 3 humorous writings, 4 autobiographies, 4 poems, 5 books on children literature and 10 translation works in his credit. He is the only Muslm literary figure North-East India who left behind such a huge literary contributions in Assamese literature. As a man his life was simple with smiley face in every well and woe. The paper aims at to reach the wider arena of Arabic world about Syed Abul Malik and his enormous literary outputs and also aims to open a scope for Arabic researchers to work in the field of comparative literature in the days to come.
Key words: Syed Abdul Malik, writer, Shankardeva, novel, contribution
الكلمات الدليلة: السيد عيد الملك، الكاتب، سانكرديفا، الرواية، اسهامات
المدخل:
حياته و نشأته:و لد سيد عبد الملك في قرية نهارني (Naharani) في مديرية غولاغهات (Golaghat)،في ولايةآسام يوم 14 يناير في عام 1919م. هذا هو اليوم الذي يحتفل ماغ بيهو (Magh Bihu) بشعب آسام. كان والده سيّد علي رحمه الله، وأمه سيّدة لطيف النساء من أسرة شهيرة، أسرة الشيخ حضرت خندكر أحد كبار المشائخ في ولاية آسام. بدأ دراسته الرسميّة عام 1924م. في الرابعة من عمره في المدرسة الابتدائية. وفي العام 1929م.، التحق بالمدرسةالمتوسطة (M.E. School) في دِرغاون (Dergaon) ثم التحق بالمدرسة الثانوية في الصف السابع عام 1933م، ثم واصل دراسته في مدرسة حكومية عالية بجورهات. وخلال ذلك ساهم في مسابقة كتابية جوائزية مدرسية بمقالته الأولى عن حياة محمد صلى الله عليه و سلم في مجلة” أجولي”(Ajoli)، في عام 1935م. وهي مجلة تكتب بخط يدوي في المدرسة و حصل على الجائزة الأولى في المسابقة بمناسبة الاحتفالية بعيد ميلاد النبي صلى الله عليه و سلم. و كانت مقالته في اللغة الآساميّة بعنوان: “ماناف روبي محمد “(Manav Rupi Muhammad).
أكمل دراسته الثانوية العامة باللغة الفارسيّة في عام 1937م، و حصل على شهادة أي, ي(I.A.) من كليّة جورهات (Jorhat) في عام 1939م. ثم على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من كليّة القُطن، جامعة غواهاتي في عام 1941م. وكان عبد الملك من الطلاب المعروفين و كان صيته غير مقتصرا بين الطلاب فقط، بل كان فيما بين المعلمين وعامة الناس في المجتمع الآسامي أيضا من أجل ذاكرته الحادة وتعليقاته المهمة. بدأ السيد عبد الملك حياته الوظيفيّة مفتشاً مساعداً في قسم المكوس في عام 1942م. فعيّنه الرقيب المدني في الجيش في 1943م. وفي عام 1946م.، ترك وظيفته وعُيّن محاضراً في قسم اللغة الفارسيّة في كليّة جورهات. كما عمل مساعد البرنامج في إذاعة غواهاتي و شيلانغ خلال عام 1948-1949م.
في العام 1050م.، عيّن مدرساً مساعداً في مدرسة دهكيال الثانوية الحكوميّة. وفي العام التالي، شارك في امتحان الماجستير في اللغة الآساميّة في جامعة كلكتا ونجح بالدرجة الثانية. و في عام 1951م عيّن محاضراً في قسم اللغة الآساميّة في كليّة جاغانات بروا، جورهات (Jagannath Baruah College, Jorhat) ، وتقاعد عن الوظيفة وهو كان رئيس القسم وذلك في 1976م. كان السيد عبد الملك مرتبطا بالعديد من المنظمات الاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة أمثال اتّحاد شباب العالم (World Youth Federation)، منظمة المسرحية الهنديّة، المؤسسة الهنديّة للكتاب المتقدمين، منظمة الكتاب الأفريقيين والآسيويين، المؤتمر الثقافي للسلام لعموم الهند ، ولاية آسام ساهيتيا سبها (Assam Sahitya Sabha). كان مثل كتاب آسام في مؤتمر الهند الثقافي لعموم الهند الذي انعقد في كلكتا عام 1951م.، وفناني آسام في منظمة المسرحية لعموم الهند مومبائ (Bombai) في عام 1952م. وفي عام 1954م. قاد مجموعة من الفنانين من شمال الهند إلى جنوب الهند وقام بتنفيذ العديد من البرامج هناك. أكمل الأعمال البحثية تحت قسم الفولكلور(Folklore) من جامعة غواهاتي على العنوان “آسامية ذكر آرو جاري” (Assamiya Jikir Aru Jari) خلال عام 1954-56م. و شارك في مؤتمر الكتاب الآسيويين الذي انعقد في دلهي في عام 1957م.
في العام 1961م، أصبح مالك السكرتير الأول لمجلس التدقيق في آسام ساهيتيَا سَبها في اجتماع تنفيذي في مديرية غوالبارا. وفي عام 1963م. تزوج السيدة حسنة تِشيشتي، ابنة الشيخ المعروف من منطقة سيب ساغار (Sibsagar) آسام. وكان واحدا من أعضاء لجنة إصلاح الأراضي (Land Reform Committee) من حكومة ولاية آسام خلال فترة حكومة كبير الوزراء سرات تشاندرا سينغ. و كان مرتبطا مع المنظمات البارزة الأخرى أمثال: كتاب الثقة الوطنية، الموسيقى الأكاديميّة، أكاديميّة الفنون الجميلة، مجلس هندي للحكومة الهندية، الهيئة الأرديّة لعموم الهند، المجلس الاستشاري للتربية والثقافة والرعايّة الاجتماعية من الحكومة الهندية، ومن المعاهد المهمة مثل جامعة غواهاتي، جامعة ديبروغاره، جامعة هيلز للشمال شرقية ، مجلس النشر لولاية آسام، مركز إذاعة ومركز التلفزيون وغيرها.
انضمّ عبد الملك عام 1945م. إلى رابطة مسلم (Muslim League) التي كانت تهدف إلى إنشاء دولة جديدة ذات سيادة للمسلمين، وخلال تلك المدة قام بتحرير مجلة “بيغام” (Paygam) الشهرية في آسام التي كانت منسجمة مع أيديولوجياته الفكرية. استقلت الهند من الاستعمار البريطاني فانضم العديد من القادة و الزعماء إلى حزب المؤتمر الوطني ولكن السيد عبد الملك لم ينضمّ إلى حزب المؤتمر و بقي في معسكر المعارضين. ومن الجدير بالذكر أن عبد الملك ظل مؤيدا للحزب اليساري السياسي المرتبط مع الحزب الشيوعي الهندي على الرغم من تأييده لرابطة مسلم حتى أصبح مرشحاً في الانتخابات العامة في العام 1957م. للحزب الشيوعي في دائرة انتخابية جورهات و غولاغهات (Golaghat) المقعد البرلماني. لكن مرشح حزب المؤتمر هزمه. لم يزل كان هناك في معسكر اليسار بعد هزيمته في الانتخابات العامة ولكنه انضمّ في عام 1971م، إلى حزب المؤتمر الوطني تحت قيادة إنديرا غاندي، رئيسة الوزراء الهنديّة خلال الفترة مابين (1972-1975م.)، و أنه كان أيضامتنافسا لمقعد المجلس التشريعي ديرغاون كمرشح المؤتمر ولكنه لم ينجح هناك أيضا رغم أنه كان حزب المؤتمر على الحكومة. ولكن علاقته ظلت مع حزب المؤتمر دون تغيير بعده. وفي عام 1976م، تم انتخابه مرشحاً لحزب المؤتمر في مجلس الشيوخ (راجيا سبها) من ولاية آسام، وظل على هذا المنصب عضوا للبرلمان حتى عام 1982م.
تكرم عبد الملك بجائزة “السوفيتي ديش نهرو” عن كتابه “ماجوت ماتهون هماليان”أعني في وسط جبل هيماليا فقط (Majot Mathon Himalaya) في عام 1965م ، وذلك الكتاب عن الرحلة. وهو كان حائزاّ “جائزة ساهيتيا الأكاديمية” عن روايته “أغهاري أتمار كاهيني”(Aghori Atmar Kahini) أي قصة روح الغجري . وفي عام 1976م. كان رئيساً للجلسة الدراسية بمؤتمر آسام ساهيتيا سبها في منطقة تيهو (Tihu). وفي السنة نفسها، تم ترشيحه من قبل الحكومة عضواً مجلس الشّيوخ (Rajya Sabha). وفي عام 1977م، أصبح رئيساً لمؤتمر “آسام ساهيتيا سبها” في ابهيابوري (Abhayapuri). شارك في المؤتمر الدولي للأقليات في انجلترا كواحد من أعضاء ممثلين في عام 1981م. وفي السنة نفسها حصل على الجائزة الأدبية والثقافية للهند الشرقية من قِبل حكومة ولاية بنغال الغربية. وكما حصل على جائزة بادما شري (Padmasree Award) في عام 1984م. من قبل الحكومة الهنديّة، و منحه درجة الدكتوراه في الأدب من جامعة ديبروغاره في عام 1988م. و عيّن رئيس مجلس التنميّة في آسام الأقليات مرتين خلال 1985-1986 م. و 1993-1999م.، لقد حصل على جائزة آسام اكسبريس لولاية آسام. وفي عام 1994م، حصل على “جائزة وادي آسام الأدبية” ، وجائزة “موكتا كانتا”. وفي عام 1995م. على جائزة آذان فقير ، وفي عام 1996م. و”جائزة الصحافة ضوء القمر”. حصل على أعلى تكريم من آسام ساهيتيا سبها”ساهيتياتشاريا” “Sahityacharyya” و”جائزة سريمانتا سانكار ديفا” (Srimanta Sandkar Dev Award) في عام 1999م.
حدثت صدمة كبرى في حياة هذا الكاتب على وفاة زوجته في 22 ماي في عام 2000م.، و لا يمكنه أن يتحمل هذه الصدمة المفجعة فلفظ هو نفسه الأخير في 20 ديسمبر في عام 2000م. ودفن في مقبرة قريته نهارني في ولاية آسام.
السيد عبد الملك كانسان حقيقي:
كان السيد عبد الملك رجلاً قصيراً. وقال يوما بخفة الدم أن “هذا الرجل القصير قد ترك وراءه لائحة طويلة من الإنتاج الأدبي الشامل الذي يمكننا أن نرى من خلاله ولاية آسام”. كابن للتربة، وهو عمل في حقل الأرز كمزارع وعلى الطريق بوصفه ناشطاً اجتماعيّاً. كان مشهد فرحة نادرة، نحن نرى هذا الرجل في الكتابة مع القلم، وفي المشي مع المحراث على كتفه والعمل مع المجرفة. وكان الرجل الذي أحسّ دائما بهموم الفقراء والمستضعفين، وقد ذكر أحد أصدقائه المخلصين عن أخلاقه وحلمه أن الفصول الدراسية لعبد الملك التي تكون دائماً مليئة بطلابه في المعهد، وأن حذاءه كان في ممزقا لأنه ترك لإخوته الآخرين الحذاء الجيد في المنزل، كان له قلب نبيل يتوق للعمال الفقراء في قريته على مسافة سبعة أو ثمانية كيلومترات الذين استأجرهم لحقوله في القرية فيوفر لهم الوجبات الغذائية لكي يكونوا مرتاحي البال في العمل. لقد كان عبد الملك صاحب مواهب غير عادية لقد كتب عنها الكثير.
كان عبد الملك بلغ التسعين من عمره لكن كان يبدو أنه شاب لم يجاوز التاسعة عشر من عمره. عندما بلغ الثمانين من عمره، أصابه مرض السرطان، ولكنه ظل مشتغلاً في عمله من دون تعب و إهمال. ولا يزال يعمل رغم مرضه. وغاب للمتعة في الريف بعيدا عن التصنع الحضري. تولى عادة زراعة الأرز وحصادها ، والشحن من البرك، وتناول shingeri وchechor (وهي ثمار مائية) من البرك، وجمع الأرز، وخرج للنزهة، وجمع وأكل futuka (ثمرة المرقطة) مع ابنه وبناته وغيرهم من الأطفال من القرية. كان باب بيته مفتوحا دائما للضيوف الذين كانوا مشتاقين للحديث معه بروح الفكاهة.
كان عبد الملك نفسه حريصاً جدا على الترحيب بالضيوف واستقبالهم. كان يحب ان يكون منزله دائماً مملوءاً بالضيوف والأقارب و الزائرين من أنحاء آسام. عندما ينظر بيته خاليا عن الضيوف يقلق. وكان من عادته زراعة النبات والأشجار المنوعة في قريته التي قد احتضنها. كما كان يقول في بعض الأحيان إن قرية عبد الملك هي مكة و مدينة الرسول صلى الله علية و سلم ومدينته لندن ومدينته بوسطن. وكان لديه علاقة عميقة مع قريته نهاراني وأظهر إرادته أن يكون قبره في هذه القرية.
خلال حركة آسام في عام 1982م. من قبل اتّحاد الطلبة لعموم آسام (AASU) كان عبد الملك استنفد عقلياً لأنه كان من المفترض أن يكون اتهم بأنه ضدّ الحركة. وكانت جريمته في التحدث والاختلاط مع الرجال الذين هو كانوا أحب الرجال، ولكن الذين كانوا يعتبرون ضدّ الحركة أعطيت ثمن رأسه 500 روبية ولاغير. قال عبد الملك بخفة دم: “لا أحد سيأتي لاتخاذ مثل هذا الرأس الرخيص”.
كتابة عبد الملك:
هومين برغوهاي، الصحفي الكبير و المفكر الشهير من آسام نادى عبد المالك بالشاعر. ولكن عبد الملك نفسه يقول : “في الواقع، أنا لست بشاعر. ولكن قريحتي أحيانا جاشت فقلت الشعر”. مهما يقول عبد الملك عن هذا ولكن الدكتور ناغين سيكيا، التربوي البارع من ولاية آسام يقول أيضا أنه مما لا شكّ فيه أنه شاعر. النثر الشعري له هو النداء الشعري من رواياته وقصصه القصيرة التي تمتد من البداية إلى النهاية. الدكتور ماهيندرا بورا، الأديب الشهير أيضا ذهب إلى هذا الرأي: “كثير من الناس لا يعرفون أن عبد الملك هو أيضا شاعر. في الواقع الشاعر عندما يكتب، قصة أو رواية، فإنه لايعرف نفسه أن قصيدته وكتابته تدل كالشعر”. يقول الدكتور ناغين سيكيا أيضا إذا أراد أحد أن يفهم كتابات عبد الملك فينبغي له أولا أن يفهم هذه القصائده الخالدة: “مور سرغا” (جنّتي) ، “أماك كوني ماري”؟ (من يقتلنا؟)، و “موي أسومِيَه (أنا آساميّ)” وغيرها حيث يظهر له الحب والوعود من قلبه، و بلاده وطبيعته وحساسيّته الشعريّة.
قد نالت إسهاماته الأدبيّة الآساميّة إعجاباً وقبولاً عند الأوساط الأدبية في ولاية آسام من ستّين سنة. يوجد هناك مصدر التعلم والتغييرات على الحياة الاجتماعيّة من آسام خلال السنوات الماضية في كتاباته التي قد تساعدنا في فهم المجتمع الحاضر لولاية آسام. يقول عبد الملك في كتابته الأدبية: “لقد تفقت في سياق التجارب الابتسامة والبكاء, أصبت إنجازا بعد الخسارة، و خبر الابتسامة و البكاء.” هذا تصريح عبد ملك عن نشاطاته الأدبية في الواقع، يمكننا أن نقول أن عبد المك هو معمار الأدب الآسامي الذي له إحساس عن لغة حياة المظلومين و الفقراء وعامة الناس. وله جميع صفات الكاتب الناجح لتصوير الصورة الحقيقية للحياة والمجتمع الذي احتل على مكانة مرموقة في مجال الروايات والقصص القصيرة في آسام.
اسم السيد عبد الملك سيكون في صدور الأناس الآساميين كصورة الخضرة الدائمة ، خاصة لقصصه مثل “بعد إدراك الحياة” (Praan Powar pichat) و “كات فولا” (Kathphula) ولرواية غير عادية مثل “سورجا موخير سابنا”(Surujmukhir Svappna) وغيرها.
لقد أثرت إسهاماته الأدبية في قلوب الآساميين ثابتة ودائمة ولا يمكن أن يلغى من قلوب الآساميين في المستقبل. إن الشخصيات و الموضوعات في رواياته وقصصه القصيرة و لغته بسيطة و هي قابلة للقراءة لعامة الناس. الشخصيات في رواياته حقيقة أو غير حقيقة هي لايلاحظ القارئ و لكنهم يحبون منهجه البسيط. بعد ذلك، إنه سيقود القراء مع نظيره العفوية واللغوية السحرية، التي تعد واحدة من صفات شعبيته. في معظم الأحيان وهو يشكل في كتابته مشكلة اجتماعيّة أو شخصية متناقضة في كتاباته بروح الدعابة. لكن الجاذبية الأولى للقراء هو لغته البسيطة، والنكتة و تكوين الجوّ المناسب.
كان عبد الملك انساناً ملتزماً، وفوق كل تعقيدات الحياة الذي يمكن أن يسمى “الكبير” من ولاية آسام. كان دينه “دين إنساني” كان يحترم الإنسان لكونه إنسانا مهما كانت عقيدته أو نظريته سواء كان مسلما من المسلمين أو هندوسيا من الهندوس، جمع “ذكر” لآذان الفقير، وكتب أول رواية السيرة الذاتية عن حياة مؤسس الفكر والثقافة في آسام سريمانتا سانكرديف(Srimanta Sankardev). الذي كان يتمتع بالمكانة والحب والتكريم في كل من المسجد والكنيسة والكاتدارية والمعبد الهندوسي أيضا. السيد عبد الملك يمثل الحياة والثقافة لأراضي آسام و الآساميين. وهو كان من أعظم كتاب النثر والأدب في آسام. انعكست في رواياته وقصصه القصيرة الحياة الخالدة بشكل واضح تقوم في المنطقة الشرقية جنباً إلى جنبٍ مع حياة شمال شرق الهند. يوجد له أكثر من ستّين كتابا منشوراً و غير منشور. وفي التالي قائمة لأعماله الأدبية والعلمية في المجالات المختلفة:
روايات عبد المك:
- أغني غرهبا (Agni Garbha) 1971م.
- أغهار أتمار كاهني (Aghari Atmar Kahini)1969م.
- أكتَّهى أسربا (Akathya Asrabya) 1980م.
- أمار مايا (Amar Maya) 1970م.
- أنُّ أكاش أن تارا (Anno Akash Anno Tora)1962م.
6 . أرنّا دِيوتا (Arannya Devota)
- أدهارشيلا (Adharshila) 1960م.
- أبون أبون شارغا (Apon Apon Sharga) 1998م.
- بهوت بيدونا يتوبال تشاكولو (Bahut Bedona Atopal Chokulo)
- باندر كاميز تشولا (Bandar Kamiz Chola) 1991م.
- بانجوي (Ban Jui) 1942م.
- بالير بكور شونور تشيكورا (Balir Bukur Sonor Chekura) 2000م.
- بها متيكار فول (Biha Metekar Phool) 1969م.
- بورا ناور بتارا (Bura Naor Batora)
- تشابي غهار (Chabi Ghar) 1958م.
- دهونيا نراتنو بهال 1987م.
- دوكمكالي (Dokmokali) 1972م.
18 دكتر أرونابهار أشامبُرنا جيباني (Doctor Arunavar Asumpurna Jivani) 1957م.
19 اِكَا بِكَا براتّا (Eka Beka Bratta) 1957م.
- اتا دهومكتور شراسجّا (Eta Dhuketur Sarasajja) 1987م.
- اتا سورجا، دوخان نادي ارو اخان مروبهومي (Eta Surja, Dukhan Nadi Aru Ekhon Morubhumi) 1972م.
- غاتهنيت تيجار كيرول (Gathonit Tajor Kerol) 1988م.
- جايا، مانيكا اتيادي (Joya Manika Ettyadi) 1968م.
- جيتوكا باتر داري (Jetuka Patar Dari) 1973م.
- جيا جورير غهات (Jiya Jurir Ghat) 1986م.
- كابِتار نام لابها (Kabitar Naam Lava) 1956م.
- كانتها هار (Kantha Har) 1960م.
- كيبل بريميري جادي (Kebol Premerei Jodi) 1985م.
- خورا نيدان (Khura Nidan) 1971م.
30 ماي ماريبو نيجانو كيون (Moi Maribo Nejano Kio) 1997م.
- مي بروستاب كارو جي (Mao Prastab Karo Je)
- مانوساتّر مريسالي (Manosattar Morisali) 1994م.
- مرامر ماجاور سيجي دهوبوري (Moromor Major Siji Dhuburi) 2000م.
- ماتير كاكي (Matir Kaki) 1959م.
- ماو ميتها ريدايار بهاشا (Mou Mitha Hridayar Bhasa) 2000م.
- مور بابي نروبا مالاتي فول (Mor Babe Noroba Maloti Phool) 1966م.
- موني كوني دهاكا كاكا (Moni Kuni Dhaka Kaka) 1994م.
- ماو ديمورور كوخ (Mou Dimorur Kokh) 1985م.
- نال برينا خاغوري (Nol Birina Khagori) 1973م.
- نيجارار بكوت جالا جوير شيخا (Nijarar Bukut Jala Juir Sikha) 1998م.
- نسونا موبيار غيت (Nosuna Moupiyar Geet) 1985م.
- امولا غهارار دهولي (Amola Ghorar Dhuli) 1940م.
43 بهومارا هبير بات (Bhumara Habir Paat) 1973م.
- فاغونر شيش هاهي (Fagunar Sesh Hahi) 1984م.
- براتشير ارو برانتار (Prachir Aru Prantor) 1968م.
- فُلاني باريت بزرابات (Phoolani Barit Bazrapat) 1996م.
- بران سامودرا (Pran Samudra) 1972م.
- رجاني غاندهار تشاكولو (Rajoni Gondhar Chakulo) 1964م.
- راتهار تشاكاري غهوري (Rathar Chakuri Ghure) 1958م.
- راتير كابيتا (Ratir Kabita) 1950م.
- روبا بارير بلاس (Rupa Barir Palash) 1980م.
- روب ترتهار جاتري الجز-1,2،3 (Rup Tirthar Yatri) 1963، 1965م ، 2000م.
- سامبردهانا (Sambhardhana)
- سريرت اكورا جوي (Hariarat Ekora Jui) 1970م.
- شتّار باتهيري شانتير راتهري موكتير جَيٌجاترا (Sattyar Pathere Santir Rathere Muktir Joy Yatra) 1993م.
- سيباري بران سمودرا (Hipare Pran Sumudra) 1972م.
- سمريتيريخا (Smritirekha)
58 سونالي اندهار (Sonali Andhar)
- سونالي سوتاري باندها (Sonali Sutare Bandha) 1972م.
- سوميرو كوميرو ارو يتا باهي (Humero Kumero Aru Eta Bahi) 1986م.
- سروجاموخير سابنا (Surjamukhir Sapna) 1960م.
- ساتي ناك ساترار بهاشما (Swati Nak Hatrar Bhasma) 1988م.
- تيرتها جاتري (Tirtha Yatri) 1946م.
- تريسول (Trisul) 1968م.
- اوبهاتي أهار غان (Ubhati Ohar Gaan) 1989م.
مجموعة من القصص القصيرة:
- ألانكار (Alankaar)
- أندهاكوب (Andha Kup) 1977م.
- أريهانا (Arihana) 1996م.
- استهاي ارو انترا (Isthai Aru Antara) 1965م.
- أبرتا (Abarta) 1978م.
- بيباتشا بيدانا (Bibatsa Bedona) 1978م.
7 ساي ارو فرينغاني (Sai Aru Firingoni)
- سي نامبار براسنار اُتّار (Soy Namber Prasnar Uttar)
- ايخان نليخا تشيتهير خاتاخني (Ekhon Nilikha Chithir Kahtakhon) 2000م.
- ايجاني ناتون سوالي (Eijoni Natun Sowali) 1951م.
- هاهي ارو تشاكولو (Hahi Aru Chakulo) 1987م.
- هاهيري تشاكولو دهاكي (Hahire Chakulo Dhaki)
- مراها بابوري (Moroha Papori) 1954م.
- مرام مرام لاغي (Marom Marom Lage) 1961م.
- مريغانابهي (Mriganavi) 1989م.
- براشماني (Parashmani) 1946م.
17.بورا غاوت باهيلا بهاغ (Bura Gaot Pahila Bohag) 1986م.
- برانادهيك (Pranadheek) 1986م.
- رانغا غرا (Ranga Gora) 1943-44م.
- سيخاري سيخاري (Hikhore Hikhore) 1963م.
- سيل ارو سيخا (Sil Aru Sikha) 1962م.
- تِنيِ تشاكيو غاري (Tini Chakio Gari) 1984م.
أعمال البحوث:
- اسامت موسلمان (Asomiyat Musalman)
2.اساميّة بهاسات مادهيا براتشا ارو اُتّار بهاراتر سابدا سمريدهي (Asomiya Bhasat Madya Prachya Aru Uttar Bharatar Sabda Samridhi) 1988م.
- سابدا سمبهار (Sabda Sambhar) 1988م.
- اساميا ذكر ارو جاري (Asomiya Jikir Aru Jari) 1990م.
- اذان فكير ارو سُورييا ذكر (Azan Fakir Aru Suriya Jikir) 1988م.
- صوفي ارو صوفي باد (Sufi Aru Sufibad) 1975م.
7 دبارا خيام ناهال (Duwara Khayam Nahal) 1979م.
- جيوار ساراتهي نام (Jior Sarathi Naam)
- ريجار موخر مات (Rajar Mukhar Maat) 1988م.
- سانكر ديف ارو اسومَر سانسكريتي (Sankardev Aru Asomor Sanskriti)
كتابات الرحلة:
- بالي بيلي ارو جام جام (Bali Beli Aru Jom Jom) 1995م.
- ايتا تشيناكي ديبار تاتريخا (Eta Chinaki Dinar Tatrekha) 1990م.
- ماجت ماتهون هيمالايا (Majot Mathon Himalaya)
مسرحيات عبد الملك:
- او مار ابونار ديش (O mor Apuna Desh)
- انكور (Ankur)
- انيا ايجاني ساكونتالا (Annya Ejoni Sakuntala)
- أدها أنكا سوبي (Adha Oka Sobi) 1952م.
- أذان فكير (Azan Fakir)
- ألاهي غهار (Alohi Ghar)
7 تِشيرُ كومار سابها (Chirokumar Sabha)
- دورار ديبوتا (Durar Devota) 1948م.
- غهاريتو غهاريتو (Gharito Gharito)
- جاغارا ماندالار بريمابهاني (Jagora Modalar Premabhinay)
- جاناتا باده (Janata Badh)
- جوارار دهاو (Jowaror Dhou)
- كاته فولا (Kathfula)
- خان بهادور (Khan Bahadur)
15 ماكارا جال (Makara Jaal) 1964م.
- ميري جِوُرِي (Miri Jiori)
- بَرَتهام برانام (Pratham Pranam)
- راج دروهي (Raj Drohi) 1957م.
- تيجيمالا (Tejimala)
- تيجبيار غوهانير الي (Tejpia Gohainir Ali)
- جوجاك (Jujak)
- جوغار دابي (Jujar Dabi)
السيرة الذاتية:
- مور جيبانار اغي بيتشي سوي باوي سيد عبد الملكر ابراكاسيت راتشاناولي ارو ديري (Mor Jibanar Age Piche Hoe Bae Syed Abdul Malikar Aprakasita Resanawali Aru Dairi)
- مور جيبانار ناهلبور (Mor Jibanar Nahalbor) 1990م.
مجموعة الأغاني:
- تومار كانتها مور كانتها (Tomar Katha Mor Katha)
كتابته المضحكة:
- جليبي (Jibepi) 2002م.
- خريكي (Khiriki) 1995م.
- ميتها تينغا جالا- كيها- تيتا (Mitha Tita Jala Keha-Tita)
شعر عبد الملك:
- بيدوين (Bedwin) 1948م.
- سانداهارا ساندا (Sandahara Sanda)
- سانداهين ساندا (Sandahin Sanda) 2001م.
- سابنا دوسابنا ارو انّا كيسو كاتها (Sapna Du sapna Aru Kisu Katha)
أدب الأطفال:
- أغولَي بيتشالي تالولي اوبرلوي (Agoloi Picholoi Taloloi Uparaloi)
- ايخان سونالي دوار (Ekhon Sonali Duar)
- قرآن شريفر سادو (Quran Sharifar Sadu) 1975م.
- موكالي مانار سادو (Mukali Monor Sadu) 1979م.
- نانان فولر كاراني (الشعر) (Nanan Phular Karani) 1995م.
أدب الترجمة:
- ارانّا ديبوتا (ترجمة من “بين” لكون هامسون)
- أكور كاهيني (ترجمة من الغة السين للو. تشون)
- بهاراتيا سيخّار بونرغاتهان ( ترجمة من د. ذاكر حسين)
- بانغر باري (ترجمة من رواية اللغة المراتهية)
- تشيرا كومار سابها (ترجمة من مسرحية بانغال لربندراناته تاغور)
- سلام نتور بريتهيوي (ترجمة من الشعر اردية لعلي سردار جافري)
- غاليب (ترجمة من د. مجيب الرحمان مرجا)
- إقبال ارو جاتيو سامهاتي (ترجمة من كتاب لمظفر حسين)
- سرداس (ترجمة من كتاب اللغة الهندية)
- تيرتها جاتري (ترجمة من رواية جون بويار)
References:
- Choudhury Mrinal, Mohajiwanor Mahanayak: Syed Abdul Malik, Dr. Satyendranath Sarma, Mangaldai, (2010), Asamiya Upanyasar Gatidhara, Guwahati, 2002
- Gogoi Borgohain Mamoni , Malik: A Writer Par Excellence. In H.C. Hazarika (Ed) Sahityaacharya Syed Abdul Malik Abhinandan Grantha, Guwahati, 1999.
- Hazarika Hemen Chandra , Sahitya Acharya Syed Abdul Malik Abhinandan Grantha, Guwahati, 1999.
- Pradhani Mir Jahan Ali, Malik: The Humanist, Northeast Indian Publication, Dhubri, 2011.
- Idid, p. 38-42.
- Idid, p-61,62
- Idid,p-69-73
- Idid, p-86-89
- http://www.nvcc.edu/home/ataormina/novels/history/origin.htm
- http://www.assaminfo.com/famous-people/35/syed-abdul-malik.htm
- https://abhipedia.abhimanu.com/Article/State/NTEyNDkEEQQVV/Syed-Abdul-Malik–Assam-State
- https://www.indiaonline.in/about/personalities/writersandpoets/syed-abdul-malik
