Daily Updates

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

ستقوم مجلة التلميذ الدولية بإصدار عددٍ خاصٍ بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في 18 ديسمبر 2025، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين. ويأتي هذا الإصدار احتفاءً بلغة الضاد وإبرازًا لدورها الحضاري ورسوخها في الثقافة والتعليم والإبداع.

2394-6628 مجلة التلميذ مجلة محكمة دولية شهرية صادرة عن وزارة التعليم العالي بولاية جامو و كشمير الهند الرقم الدولي

تعزيز لغة الضاد وتأكيد قدرتها على اقتحام التكنولوجيات

السفارات العربية بالهند

مجلس اللسان العربي بموريتانيا يدعو لسن قانون لحماية اللغة العربية

حفل التدشين الرسمي للمجلة العربية الشهرية مجلة التلميذ

الأستاذ الدكتور ثَناءُ اللهِ الندوي يمثّل الهند في مؤتمر دولي بلندن

مجلة التلميذ الدولية تستضيف الدكتور حسن يوسف في محاضرة علمية عالمية

July 27, 2026

Follow Us:

Tilmeez is a peer-reviewed international monthly Arabic journal (ISSN 2394-6628), published under the Ministry of Higher Education, Jammu & Kashmir, India.

Follow Us

التعليم الإلكتروني في كشميروالتحديات المعاصرة

  الدكتور توصيف أحمد مير محاضر باللغة العربية  في المدرسة الثانوية العليا الحكومية،  ميدان بوره لولاب كبواره كشمير                             Abstract:Online teaching benefits both students and faculty. It provides instructors with greater flexibility to address varying learning styles and use different technologies. The epidemic provided an opportunity to promote educational reforms in Kashmir by taking advantage… View Article

التعليم الإلكتروني في كشميروالتحديات المعاصرة

 

الدكتور توصيف أحمد مير

محاضر باللغة العربية  في المدرسة الثانوية العليا الحكومية،

 ميدان بوره لولاب كبواره كشمير

                           

Abstract:Online teaching benefits both students and faculty. It provides instructors with greater flexibility to address varying learning styles and use different technologies. The epidemic provided an opportunity to promote educational reforms in Kashmir by taking advantage of digitization of education which was basically inaccessible in the past. Students in Kashmir have been the worst sufferers because of back to back lockdowns which was followed by the worldwide pandemic of Corona that lead to the closure of all educational institutions across the valley. One big positive approach that has come out of the current pandemic is that students have been able to continue their studies via the Internet during the period of suspension of physical classes and online teaching has become the only choice for both educators and students across the globe during the epidemic. The students in Kashmir encounter challenges extremely from slow internet connectivity and also a good number of students belongs to middle class families cannot afford laptops or smart phones to get benefit from online teaching, and at the same time the students would love using digital learning as a substitute, if they are provided with better equipment’s along with uninterrupted internet connectivity, mostly in far flung areas where internet is still a dream.

This paper throws light on the scenario of online teaching in Kashmir and its challenges and also discusses the solutions to overcome these contemporary challenges.

Key Words: Online Teaching, Challenges, Internet connectivity, Epidemic,

الملخّص:التعليم الإلكتروني يفيد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. فإنه يوفر للمدربين قدرا أكبر من المرونة للتعامل مع أنماط التعلم المختلفة واستخدام تقنيات مختلفة. أتاح الوباء فرصة لتعزيز الإصلاح التعليمي في ولاية كشمير من خلال الاستفادة من رقمنة التعليم التي لم يكن يمكن الوصول إليها في الماضي. الطلاب في كشمير هم الأكثر تضررا بسبب عمليات الإغلاق المتتالية وخاصة بعد إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير وأعقبه جائحة كورونا العالمي الذي أدى إلى إغلاق جميع المؤسسات التعليمية عبر الوادي. ومن أهم الإيجابيات التي ظهرت بانتشارفيروس “كورونا” هي أن الطلاب تمكنوا من مواصلة دراستهم عبر الإنترنت خلال فترة إغلاق المعاهد التعليمية، وفي أثناء هذا الوباء أصبح التعليم الإلكتروني الخيار الوحيد لجميع الطلاب والمعلمين عبر العالم كله، ولكن يواجه الطلاب في كشمير تحديات كثيرة بسبب عدم سرعة الإنترنيت العالي،وإضافة إلي ذلك أن عددا كبيرا من الطلاب الذين ينتمون إلى الطبقات المتوسطة لا يستطيعون شراء أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الجوّالات للاستفادة من التعليم الإلكتروني.

إن الأهداف الرئيسية لهذه المقالة هيإبراز العوائق والصعوبات التي يواجههاالطلاب والمدرّسون في كشمير خلال هذه الأوضاع الراهنة. وكذلكفي هذه المقالة نتحدث عن النظام التعليمي الإلكتروني في كشمير وتحدياته المعاصرة بالإضافة إلي ضوء شامل علي الحلول المناسبة لهذه التحديات وإيجاد الظروف التعليمية الملائمة والتي تناسب حاجات الدارسين للاستمرار في التعلم و إتاحة فرص تعليمية لمن فاتتهم فرص التعليم في كافة مراحل  التعليم لأسباب عديدة قد تكون سياسية أو جغرافية أو اقتصادية أو اجتماعية.

الكلمات المفتاحية:        التعليم الإلكتروني، التحديات، الاتصال بالإنترنت، الوباء

المقدمة: للتعليم أهمية عظيمة في حياة الإنسان البشرية منذ أقدم العصور بحيث إنه عملية منظمة تهدف إلى إكساب الأفراد الأسس التي تبنى عليها المعرفة، وعادة ما تهدف العملية التعليمية إلى تحقيق أهداف محددة، وإذا نتحدث عن التعليم في العصر الحاضر، فنري اتجاهات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد تجري في العالم كله بسبب انتشار فيروس “كورونا” الذي أدّي إلى إغلاق المدراس والمعاهد التعليمية بأكملها[1]. يعرف التعليم الإلكتروني أو التعليم عن بعد بأنه وسيلة من وسائل التعليم التي شهدها عصرنا الحالي، عصر التطور والتكنولوجيا. تتمثل عملية التعليم عن بعد في توفير البيئة التعليمية ولكن في العالم الافتراضي، ألا وهو عالم الانترنت حيث تقوم بتوفير الوسائل التعليمية من معلمين وتلاميذ وطلبة ومناهج علمية ويكملون عملية التعليم على الانترنت، صدرت هذه الفكرة من أجل الطلبة الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة أو إلى الجامعة بشكل يومي أو شبه يومي.

وكذلك أصبحت ممارسة الأنشطة عن بعد، مثل التعليم والعمل، ضمن الأساليب الرئيسية التي لجأت إليها الدول لمواجهة تداعيات انتشار فيروس “كورونا”، فقد أتاح التقدم التكنولوجي الكبير في مجال الاتصالات إمكانية إدارة دورة تعليمية كاملة دون الحاجة لوجود الطلاب والمعلمين في حيز ضيق من المساحة، والسماح – في الوقت ذاته- باتخاذ التدابير الاحترازية لمنع انتشار “كورونا”، وعلى الرغم من العوائد الإيجابية المتعددة التي يحققها التعليم عن بعد، إلا أنها تواجه عدة تحديات لا سيما في الدول النامية التي لا تتوفر بها بنية تكنولوجية قوية[2].

إذانتحدث عن التعليم الإلكتروني في ولاية كشمير، فشهدنا ظهور التعليم الإلكتروني في كشمير أولا خلال فيروس “كورونا” ولم نشاهده قط قبل هذا الوباء إلا في بعض المعاهد التعليمية الحكومية. ولكن عندما أغلقت المدارس والمعاهد بسبب انتشار فيروس “كورونا”، اضطر الطلاب والمعلمون والمؤسسون إلي أن يبحثوا طرقا جديدة لتوفير التعليم لكي لا يضيع أوقات الطلاب الثمينة كما ضاع أوقاتهم قبل فيروس كورونا بسبب الأوضاع السياسية التي ظهرت بعد الخامس من شهر أغسطس عام 2019م بإلغاء المرتبة الخاصة (Article 370) لولاية جامو وكشمير[3]، فبناء علي كل ذلك أصدرت وزارة التعليم لجامو وكشمير قرارا باتخاذ موقفا للتعليم الإلكتروني.

لقد اعتاد المعلمون في كشمير على الأساليب التقليدية في التعليم، ولذلك يترددون في قبول أي تغيير، لكن في خضم هذه الأزمة لم يكن لديهم بديل آخر سوى التكيف مع الوضع وقبول التغيير، فرأينا أن بعض المؤسسات التربوية قد سارعت خلال الفترة الماضية إلى تدريب المعلمين على كيفية استخدام المنصات التعليمية الإلكترونية وتطوير أساليب التعليم الجديدة لديهم، بحيث يمتلكون القدرة على نقل المعلومات إلى الطلاب من خلالها، وعلى هذا النحو يتكيف العديد من المؤسسات والطلاب بشكل جيد مع الانتقال من أساليب التدريس التقليدية إلى التعلم عن بُعد أو التعليم الإلكتروني، بحيث يتمكن المعلمون من تطوير نهج تربوي مبتكر، وستكون هذه الأزمة مرحلة جديدة للتعلم عن بُعد[4].

ومن المنطقي أن يحظى المعلمون وكذلك المدارس بمزيد من الاحترام والتقدير والدعم لدورهم المهم في المجتمع أثناء تجربة التعلم عن بُعد خلال الجائحة، وأعتقد أن علينا أن ندرك أن المدارس ليست مجرد مبان يذهب إليها الطلاب للتعلم، وأن المعلمين لا بديل لهم، فهناك شيء سحري حول تلك الصلة الشخصية وذلك الرابط الوثيق بين المعلمين وطلابهم. وكذلك المرونة هي جانب أساسي في نظام التعلم عن بُعد، حيث يمكن للطلاب التعلم في أي وقت وفي أي مكان، وبالتالي تطوير مهارات جديدة تساهم في عملية التعلم مدى الحياة، لقد ساهم التعليم الإلكتروني في تجاوز العقبات في الأوقات الصعبة، حين كانت الأولوية القصوى للمؤسسات التربوية هي ضمان عدم توقف تقدمها الأكاديمي في الوقت الذي تعطى فيه الأولوية للصحة أيضاً، وجعل من عملية التعلم والتعليم أكثر تركيزا على الطالب، وأكثر ابتكارا، وأكثر مرونة، وبالتالي خلق بيئة تعليمية تعاونية وتفاعلية دون الحاجة إلى التفاعل المباشر أو التقارب الجسدي[5]. وبالرغم من كل ذلك، يواجه التعليم الإلكتروني العقبات والتحديات في تطبيق نظام التعليم الإلكتروني لأسباب عديدة.

يواجه الطلاب في كشمير تحديات كثيرة بسبب عدم سرعة لإنترنت العالي أو بسبب عدم توفّر الإنترنيت في بعض الأحيان، وفي نفس الوقت هناك عدد كبير من الطلاب الذين ينتمون إلى الطبقات المتوسطة لا يستطيعون شراء أجهزة الكمبيوتر المحمولة أو الجوّالات للاستفادة من التعليم الإلكتروني، لأن معظم أهالي كشمير ينتمون إلي الطبقات المتوسطة[6]. وكذلك عدم رغبة الطلاب إلي التعليم الإلكتروني من أهم التحديات التي أثرت علي تطبيق التعليم الإلكتروني، وسبب عدم رغبة الطلاب في التعليم الإلكتروني هو تعطّل الإنترنت، ويتم هذا التعطّل يوما بعد يوممن قبل الحكومة حفاظا للأمن والسلامة في المناطق المتعددة. في حين يصبح هذا التعطّل المحدّد سببا رئيسيا لعدم رغبة الطلاب في التعليم الإلكتروني. وفي حين آخر يساهم عدم سرعة الإنترنت العالي في فُقد عنصر التشويق للطلاب عن التعليم الإلكتروني.

فضلا عن ذلك، يواجه التعليم الإلكتروني في كشمير العديد من التحديات التي تتراوح بين قضايا الطلاب، والمعلمين والمعاهد التدريبية، ومن التحديات التي تواجه المؤسسات التربوية إشراك الطلاب في عملية التعلم والتعليم، كما تمثل المصداقية تحديا أساسيا آخر يدعو للتشكيك في نظام التعليم الإلكتروني ويجعل من الصعب تقييم أداء الطلبة من خلاله مقارنته بالتعليم التقليدي، وهنا يأتي دور أولياء الأمور وأهمية التربية على الصدق.

الخاتمة و النتائج

علي الرغم من التحديات المذكورة، لا يمكن لنا التجاهل عن التعليم الإلكتروني معترفا بأن التعليم الإلكتروني لا يمثل بديلا للتعليم التقليدي بل هو داعم له، فالتعليم الإلكتروني لم يكن خيارا بل أصبح ضرورة في الحالات الراهنة، فالمهم أن نعمل معا لوضع حلول التحديات والاحتياجات للطلاب لكي تكون هذه التجربة فرصة لإعادة النظر في طرق التعلم والتعليم المُعتمدة في المدارس، والتفكير في إيجاد حلول مبتكرة تساعد على خلق توازن بين التعليم الإلكتروني والتعليم التقليدي بهدف الحصول على تعليم عالي الجودة.لقد أصبحت الحاجة إلى تدريب المعلمين على استخدام وسائل التكنولوجيا لأغراض تربوية وتفاعلية ضرورة حتى يتمكن المعلمون من مواكبة الثورة الرقمية، وهذا يتطلب من قادة المدارس والمؤسسات التربوية وجود بيئة تمكينية مصاغة بعناية تمكّن المعلمين من إطلاق العنان لقدراتهم ومهاراتهم من أجل التكيف مع هذا التغيير. وكذلك على المؤسسات التعليمية ضمان وتحديد أولويات تنمية هذه المهارات لدى طلابها، والتحدي هنا يكمن في الاستفادة من خبرات معلمينا، فالمعلمون لديهم المعلومات ولكنهم يفتقرون إلى المهارات اللازمة لتمريرها إلى طلابهم من خلال وسائل التكنولوجيا الحديثة. وأخيرا إن عدم سرعة الإنترنت العالي في حين وتعطّله في حين آخر يخلق العديد من التحديات والمصاعب أمام المعلمين والطلاب في التعليم الإلكتروني في كشمير. فقد استنتجنا خلال هذه الدراسة المتواضعة أن هذه التحديات لن تحل إلّا أن تأتي الحكومة بتدابير مناسبة بديلا عن تعطّل الإنترنت وتأتي أيضا بإعادة سرعة الإنترنت العالي لكي يستفيد الطلاب والمعلمين إلي  أقصي حد، وفي نفس الوقت أحري بالحكومة أن توفّر أجهزة الكمبيوتر والجوالات بين الطلاب المنتمين إلي الطبقات الوسطي.

المراجع:

1)    معن الخطيب، “تحديات التعليم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا وما بعدها” صحيفة الجزيرة، 14-04-2020

2)    إيمان فخري، درس كورونا: تجارب “التعليم عن بعد” لاحتواء الأزمات العالمية، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المستقبلية، 2020.

3)    https://democraticac.de/?p=65988

4)    “Covid-19: Teaching in Kashmir goes online, but low speed internet an issue” Hindustan Times, 03May2020

5)    إسماعيل عارف العامري، التربية والتحديات التكنولوجي، القاهرة، دار الكتاب، 2001م

6)    عماد الطوال، “تجربة التعليم عن بعد: الفرص والإيجابيات، التحديات والمخاطر” مجلة الأيام، 21-07-2020

7)    Ifthikar Bashir, “e for Education” Kashmir Observer, 22 June 2020, p5

[1] معن الخطيب، “تحديات التعليم الإلكتروني في ظل أزمة كورونا وما بعدها” صحيفة الجزيرة، 14-04-2020
[2]إيمان فخري، درس كورونا: تجارب “التعليم عن بعد” لاحتواء الأزمات العالمية، مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المستقبلية، 2020.
[3]“Covid-19: Teaching in Kashmir goes online, but low speed internet an issue” Hindustan Times, 03May2020
[4] إسماعيل عارف العامري، التربية والتحديات التكنولوجي، القاهرة، دار الكتاب، 2001م
[5]عماد الطوال، “تجربة التعليم عن بعد: الفرص والإيجابيات، التحديات والمخاطر” مجلة الأيام، 21-07-2020
[6]Ifthikar Bashir, “e for Education” Kashmir Observer, 22 June 2020, p5