(مقالة مشتركة) اللغةالعربيةفي الهندبين الواقع والمأمول
د. محمد قاسم العادل أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية ذاكر حسين دلهي، جامعة دلهي، الهند د. سيد محمد طارق أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها بكلية ذاكر حسين دلهي، جامعة دلهي، الهند. الملخص: لايخفى على العارف البصير أن الهند اليوم من أبرز البلدان المتطورة في العالم، وهي في… View Article
د. محمد قاسم العادل
أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها
بكلية ذاكر حسين دلهي، جامعة دلهي، الهند
د. سيد محمد طارق
أستاذ مساعد في قسم اللغة العربية وآدابها
بكلية ذاكر حسين دلهي، جامعة دلهي، الهند.
الملخص:
لايخفى على العارف البصير أن الهند اليوم من أبرز البلدان المتطورة في العالم، وهي في مقدمة الطب والعلوم والتكنولوجيا الحديثة، يأتي إليها الطلاب من معظم بلدان العالم للحصول على العلم. قد حصل للغة العربية وآدابها قبول عام في نواح عديدة حكومية وأهلية. ونتيجةً لعولمية العالَم أصبح العالم تحت مظلة واحدة، فيزداد تبادل الحضارات بين الهند والعالم العربي يوما فيوما، وتتقدم وتتطور العلوم والمعرفة والثقافة من الأخذ والعطاء بينهما، وتتحسن العلاقات الاجتماعية بين الدول أكثر مما كانت فيما قبل، وتتعزز العلاقات السياسية والدبلوماسية مع مرور الأيام، وكذلك يتحسن مستوى الاقتصاد، وتنمو التجارة، فتنشر الشركات المتعددة الجنسيات في الهند في مدن كبيرة، وتكثر فرص الوظائف فيها، وتندمج أسواق العالم في حقول التجارة، وكل هذه الأسباب والبواعث من التبادل الحضاري والمعرفي والثقافي، والاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، والتجاري، و الإبلاغي تتطلب التخاطب والتواصل والترابط باللغة العربية.
