(تدريس علم الصرف بالمدارس العربية في المرحلة المتوسطة بشرق سريلانكا في ضوء التعليم القائم على النواتج : (الواقع والمأمول
S.L.M. Nashmel, Department of Arabic, Eastern University, Sri Lanka _________________________ Abstract: This research explores the current state of teaching morphology in Arabic schools in eastern Sri Lanka within the framework of outcome-based education (OBE). OBE emphasizes the importance of clearly defined learning outcomes that reflect what students are expected to know and be able to… View Article
S.L.M. Nashmel,
Department of Arabic, Eastern University,
Sri Lanka
_________________________
Abstract: This research explores the current state of teaching morphology in Arabic schools in eastern Sri Lanka within the framework of outcome-based education (OBE). OBE emphasizes the importance of clearly defined learning outcomes that reflect what students are expected to know and be able to do in their field of study. Morphology plays a crucial role in helping students understand words, their components, and meanings. It also works in conjunction with syntax to position words correctly within sentences based on their grammatical roles. The full benefits of studying morphology are realized when it is integrated with practical language use, both spoken and written. This study employs a descriptive research method, gathering data from eight morphology teachers and analyzing it thematically. The findings reveal that the objectives and learning outcomes of morphology instruction have not been clearly defined, and the teaching methods remain traditional and disconnected from practical language application. The study recommends implementing outcome-based education in the teaching of morphology as a potential solution to these issues.Keywords: Outcome-Based Education, Teaching Morphology, Intermediate Arabic Schools.
الملخص:يهدف هذا البحث إلى إحاطة واقع تدريس علم الصرف بالمدارس العربية بالمرحلة المتوسطة بشرق سريلانكا في ضوء التعليم القائم على النواتج، الذي يتطلب فكرة واضحة دقيقة حول ما يعرف ويفعل الطالب في مجال تعمله، علما بأن علم الصرف يساعد الطالب على معرفة الكلمة ومكوناتها ودلالاتها، ويشارك الصرف مع النحو في وضع الكلمات داخل الجملة وفقا لمواقعها الإعرابية، وتستكمل فوائدها حينما يترابط مع الاستعمال اللغوي شفويا وكتابيا، يستخدم البحث المنهج الوصفي، وتحلل المعلومات التي تجمع من 8 مدرسي الصرف فيها تحليلا موضوعيا، فتوصل البحث إلى أن أهداف تدريس علم الصرف ونواتج تعلمها لم تحدد وطرق تدريسه تقليدية لم يتربط مع الاستعمال اللغوي ويوصي البحث تطبيقه في تعليم الصرف كحل لهذه المشكلة.
الكلمات المفتاحية: التعليم القائم على النواتج، تعليم الصرف، المدارس العربية بالمرحلة المتوسطة المتوسطة.
المقدمة:للمدارس العربية في تاريخ سريلاكنا دور عظيم في نشر الدين الإسلامي والحفاظ على هويته، والذين تعلموا الفقه والحديث والتفسير كانوا خطباء المساجد وعلماء يخدمون بالخدمات الإسلامية، رغم أن لعبت بأدوار بارزة تنقد بأنها نظام تعلميها وتعلمها لم تتكيف وفقا للعصر الحاصر واختياجات المتعلمين،[1] وبالأخص يتوقع الأباء وألياء الأمور أن يتحدث الطلبة باللغة العربية، وتشير دراسة عبد الستار إلى أن الغالب بالمدارس العربية بالمرحلة المتوسطة تدرسها للهدف الديني أكثر من الهدف اللغوي،[2] لكن دراسة جزيل تشير إلى المدرسين وأولياء الأمور يتوقعون بيئة عربية يتحدث طلبتهم اللغة العربية. وهذا البحث يريد أن يفحص واقع تدريس علم الصرف بالمدارس العربية بالمرحلة المتوسطة بشرق سريلانكا في ضوء التعليم القائم على النواتج
علم الصرف:يتمثل أهمية علم الصرف بمعناه الواسع في أنه يعطي صورة كاملة حول بنية الكلمات ومكوناتها وطريقة اشتقاقها اسما وفعلا، ويتعلق بالمهارات اللغوية الأربعة من حيث أن الطالب يستمع إلى الكلام العربي ويتعرف على الكلمات وأنواعها ويحاول أن يخمن دلالاتها المعجمية والوظيفية، وأنه يتعلق بالدرس الصوتي في تلفظ الألفاظ نبرا وتنغيما، ويتعلق بالدرس النحوي في تقرير معاني الكلمات.[3]ويكتمل هدف تعلم علم الصرف حينما يضع الطالب الكلمات في الجمل التي يكتبها ويتحدث بها في مواضعها المختفة فاعلا ومفولابه وصفة وحالا وغيرها.
التعليم القائم على النواتج وعلم الصرف :
التعليم القائم على النواتج نظام يقتضي تعريف مخرجات واضحة تستدف تحصيلها بعد إكمال كل مادة أو فصل أو صف، ولا يستغنى عن تقييم تحصيل النواتج المتوقعة خلال عمليات التقييم الختامية فقط، بل يتعرض عملية التعلم لتقييم مستمر،[4] وهو ليس مصطلحا أو إجراء ذا دلالة ضيقة، بل هو عبارة عن كل الجوانب التربوية التي لا تستغنى عنها في علمية التعليم، وتتميز بكون أهداف التعليم والتعلم واضحة جدا من حيث تقييم محصلات التعلم، وكما يقتضى التعليم القائم على النواتج صورة واضحة حول ما يستهدف في عملية التعليم والتعلم في كل المجالات، وهو في علم الصرف أيضا يقتضى أهداف واضحة ونواتج متوقعة ممكنة التحصيل ومقيسة بها نجاح الطلبة وفقا لخفيات الطلبة واحتياجاتهم. فإن كان من رسالة المدرسة ورؤيتها إحراز الطلبة في مهارات اللغة العربية وفروعها فللصرف دور عظيم فيها، فالصرف جنبا إلى جنب مع الفروع الأخرى من نحو وبلاغة يلعب دور كبيرا في التعبير العربي شفويا وكتابيا، لأنه لا يمكن استعمال اللغة العربية بدون المفردات فالصرف
يساعد المتعلم على معرفة بينة الكلماة ومكوناتها ودلالاتها المعجمية والوطيفية.
مشكلة البحث:
تشير الدراسات التي أجريت بخصوص تعليم اللغة العربية للناطقين بغيريها في المدارس العربية بالمرحلة المتوسطة بشرق سريلانكا إلى أن واقع تعليم اللغة العربية وتعلمها فيها تقليدي،[5] وبالأخص أن تدريس علم الصرف تقليدي يحتاج إلى كثير من الوعي الجنوانب التربوية،[6] وأن تعليم الصرف بشكل تربوي شامل يحتاج إليه طلبة اللغة العربية من تطوير المهارات الأربعة ، وأن الصرف له علاقة وطيدة مع فروع اللغة العربية الأخرى من صوت ونحو وغيرها، ومن الأساسيات التوبوية صياغة أهداف واضحة لتعليم الصرف واللغة العربية وفقا لخفيات الطلية واحتياجاتهم، ثم تصميم المواد التعليمية وطرق التدريس، ومن هذا المنطلق إن نظام التعليم القائم على النواتج عبارة عن صياغة وتحديد نواتج التعلم المتوقعة الواضحة الواقعية قبل وضع كتب المقرر، واستخدام أنسب إستراتيجيات وطرق التدريس والتقييم المستمر من أجل التحقق من تحصيل النواتج، فتريد هذه الدراسة أن تنطر في واقع تعليم الصرف في ظل التعليم القائم على النواتج وكيف يساعد في تطوير تعليمه.
أسئلة البحث
- ما واقع تعليم الصرف العربي بالمدارس العربية بشرق سريلانكا في ظل التعليم القائم على النواتج؟
- كيف يساعد التعليم القائم على النواتج في تطوير تعليم الصرف العربي المدارس العربية بشرق سريلانكا؟
منهج البحث
يستخدم البحث لتحقيق هدفه المنهج الوصفي الذي يصف واقع تعليم الصرف بالمادرس العربية وأنه يستخدم البيانات الكفية التي تجمع من 8 مدرسا الذي يدرس اللغة العربية، وتم اختيارهم عينة قصدية وتحلل البيانات تحليلا موضوعيا.
النتائج والمناقشة
الأهداف الواضحة والنواتج المتوقعة
ومن الأساسيات التروبية أن تكون هناك أهداف وضحة حول تعليم اللغة العربية، وإن لم تكن الأهداف واضحة أو علمية فلا يمكن قياس عملية التعليم ونجاح علمية التعلم، فمادة الصرف تتغير أهدافها وفقا للمرحلة التعلمية وخلفية الطلبة، فالطالب في المراحل المدرسية الاولى يتوقع منه أن يتعرف نوع الكلمة ومعناها في الكلام العربي الذي يستمع ويتحدث الجمل الصغيرة والمعتدلة مع زميله بوضع كلمات مناسبة ، وان يخمن معانى المفردات من النص المقروء وأن يكتب باستعمال الكلمات التي تتواق مع مستواه.[7]
وللأسف لم يجد الباحث جوابا مقنعا من المستجيبين بخصوص علاقة مادة الصرف بمهارات اللغة العربية، بل أمكن للباحث تلخيص أمر، وهو قولهم بأن التعمق في الصرف والنحو يساعدهم على تطوير اللغة العربية.
ولا يمكن أن يكون هدف مادة الصرف المراحل المدرسية الاولى أن يشغل الطلبة في البحث في مدارس الصرف والخلاف بين الصرفيين في تقرير الحذف والنقل، وكذلك لا يمكن أن يكون هدفها تزويد الطالب بكل أوزان الأفعال في اللغة العربية التي لايرها الطالب في حياته بعد مادة الصرف، بل إذا توقع منه تطوير المهارات الأربعة تدريجيا فيحسن أن يعرفه أوزان التي يكثر وجودها في النصوص التي يتعاملها. وقد لاحظ الباحث أن الطالب يحفظ بعض الأقعال مثل اخشوشن ، واقشعر ، واقعنسس[8] تحت عنوان الأوزان الملحقة بالثلاثي المزيد فيه.
ومن أهم ما يذكر في تحديد الأهداف التمييز بين الأهداف الدينية واللغوية، إذا إريد بشكل رئييسي بتعلم اللغة العربية وتعلميها تحليل النصوص الإسلامية فيهتم بما في نصوصها من مفردات وتراكيب وفيقام بتحليل أجزاء الجمل والتعابير، وكفية صياغة معنى عام للنصوص الشرعية.[9] لكون إذا أريد بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تناول اللغة العربية واستعمالها بين الأبناء فينبغى أن وفقا لمقاربة المهارات الأربعة من استماع وتحدث وقراءة وكتابة، ثم المحاولة على تزويد الطالب بالنصوص الشرعية تدريجا.
غياب تحديد الأهداف والتمييز بينها يتأثر سلبيا في اختيار النصوص اللغوية لهولاء الطلبة، إما هل يختار النصوص البسيطة والجمل الصغيرة أولا ثم تطول حجم الجمل سشئا فشيئا بإضافة أجزاء الجمل من منصوبات ومرفوعات.
المقررات
فقد ثبت للباحثين خلال المقابلة أن هناك في المدارس العربية بالمرحلة المتوسطة بسريلانكا تدرس ثلاث مواد تتعلق باللغة العربية ، ولم تثبت العلاقة بينها، تدرس في مادة الصرف كتب الميزان والأجناس الكبرى والزنجاني وفي مادة النحو كتب العوامل ومتممة الآجرومية وتقويم اللسان وقطر الندى وفي مادة اللغة العربية كتب العربية للناشئيين.
إذا أريد تعليم الصرف تطوير مهارات اللغة العربية فالعربية للناشئين خير كتاب يجمع كثيرا من قواعد الصرف نظرا وتطبيقا، إذ هناك كثير من التمرينات التي تثير تكفير التلميذ ويعطيه فرص استعمال الكلمات الجديد، وللمؤسف غياب التمرينات في كتب الصرف المتداولة في المرارس العربية.
فقد سأل البحث المدسين ” هل تشجعون طلبتكم في مادة الصرف حينما تدرسون اسم الفاعل أو اسم المفعول أو اسم التفصيل على استخدامها في الجمل البسيطة شفويا أو كتابيا من حيث وضعها خبرا أو صفة أو مفعولا” فلم يجد جوابا مقنعا. ولم يثبت من مقابلة المدرسين أنهم لم يناقشوا يوما بخصوص ربط مادة الصرف بمادة اللغة العربية أو النحو.
ومن بين المدارس الثمانية لاحظ الباحث أن مدرستين قد خصصتا مادة أو مادتين للاستماع، لكن إنما يكمل نجاحها إذا حددت النواتج ومعايير تقويمها، على سبيل المثال يستخرج الطالب من المسموع بعض الأسماء بوزن ” مفعل” ويخمن دلالاتها الوظيفة والمعجمية، وكذلك يعين الطالب منه الأفعال المضارعة ودلالاتها في الجمل.
ووافق المستجبون مع الباحث في جوانب صعبة التي لا تناسب مع عقلية طلبة المرحلة المتوسطة، منها أن الطالب يدرس تصريف الفعل المضارع المسمى المأكد بالنون الثقيلة،[10] كما يلي:
ليفعلنّ ليفعلانِّ ليفعلُنّ لتفعلنّ لتفعلانِّ ليفعلنانِّ……… وصيغة ” ليفعلنانِّ ” كلمة لا يراها الطالب في حياته، بل لا وجود في القرآن الكريم، وللأسف ويسال الطالب لماذا تسمى الألف فيه الألف الفارقة؟
التعليم والتقييم : التعليم القائم على النواتج يتوقع أن يستخدم أنسب إستراتيجيات التدريس والتقييم من أجل تحصيل النواتج المتوقعة، وقد لاحظ الباحث أن طرق التدريس والتقييم تقليدية غالبا.
التدريب على تصريف الأفعال
وقد ثبت خلال المقابلة أن الطلبة الذين يتعلمون كتاب الميزان يتوقع نمهم تصريف الأفعال إلى صيغ مختلفة، ويقرأ الطالب نصوص الكتاب مع الترجمة إلى اللغة الام. ويصرف كما يلي:
فعل فعلا فعلوا
فعلت فعلتا فعلن
فعلتَ فعلتما فعلتم
فعلتِ فعلتما فعلتن
فعلت فعلنا
ثم يدرب الطالب على أن يقيس عليه ضرب أو فتح…..إلخ.
وسأل الباحث مدرسي الصرف إلى أي مدى تساعد مادة الصرف على تنمية مهارات اللغة العربية، فلم يجد جوابا مقنعا منهم، وسألهم هل بإمكان طلبتكم وضع الأفعال والاسماء داخل الجملة بالاستفادة من مادة الصرف، على سبيل المثال: أن يطلب من الطالب وضع فعل مناسب في جمل كما يأتي:
الطالبان……… واجبهما غدا.
لما……. والد من الكويت؟
يا فاطمة وعائشة…….. دروسكما.
…… طالب منكم ليكمل هذا العمل.
خالد….. منك خبرة في هذ المجال.
وأشار الأساتذة إلى أن الصرف يفيدهم في معرفة صفات الكلمات شكلا، فيمكنهم ترجمة كلمات القرآن الكريم حين يعرفون مصادر أو ماضي مشتقات العربية. بسبب عدم تحديد الأهداف والترابط بين الصرف واللغة، يطن بعض مدرسي الصرف أن استعمالها اللغوي هو مهمة مدرسي مادة اللغة العربية ،
ويغلب في تدريس الصرف الاهتمام بالأفعال ويقل بالأسماء، من يتعلم الطالب كيفية بناء الفعل المصارع من الماضي وكذلك صورة الأمر والنهي. ويتعلم أحكام النون الثقيلة والخفيفة،
التدريس الاسترتتيجي:إن التعليم القائم على النواتج يقتضى أن يستخدم العديد من الاستراتيجيات والطرق والأساليب من تحصيل النواتج المتوقعة في كل مجال التعلم، فتطوير المفردات لدى الطلبة له أيضا استراتيجيات مخصصة لها، على سبيل المثال ملأ خريطة المفردات،[11] وهو أن يعطي الطالب خريطة فيها بعض المفردات ويطلب من الطالب أن يملا الفراغات بالاستفادة من المسموع أو المقروء، وكذلك الألعاب اللغوية أفصل طريقة لتطير المفردات لدى الطلبة.
في حين التطبيق التعليم القائم على النواتج في تعليم اللغة العرلية والصرف يمكن تحصيل النواتج بشكل علمي.
التقييم
ينطر التعليم القائم على النواتج إلى التقييم نظرة واسعة وشاملة، ولا يرضى بالتقييم الختامي أو التقييم غير العلمي، بل التقييم في نظره تقييم نواتج التعلم المتوقعة، هل أحرز الطلبة بعضا أو عديدا من نواتج التعلم المتوقعة، فهذا التقييم لا تمكن بدون تحديد النواتج. وهو علمية مستمرة يقيم المتعلم نفسه وكذلك يقيمه مدرسه.[12]
وهذا الجانب أيضا مما يحتاج إليه واقع تعليم الصرف، لأنه أمكن للباحث تلخيص أن المدرسين يكتفون بتيقييم الطلبة ببعض الأسئلة شفويا في الفصل وكتابة الأمتحان الفصلي والنهائي.
دور التعليم القائم على النواتج في تطوير تعليم الصرف
فقد دار الحديث بين الباحث والمستجبين حول واقع تعليم الصرف وأهميته في تطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة، وأكد أن الطلبة لايمكنهم جميعا تطبيق قواعد الصرف بسهولة بدون اسخدام المقاربات التربوية وتطبيق استراجيات تساعدهم على تطوير الاستعمال اللغوي، مثل أن يشغلهم الأستاذ في استرتيجية لعب الاودار مثل بائع التذاكر والركاب، ويخطط المدراس ما يستهدف منه من نواتج تعلم الصرف. ويلاحط إلى أي مدى يساعد علم الصرف على الاستعال اللغوي بينهم
وفقا لما أطهرو من رغباتهم يقترح الباحث بعض نواتج تعلم الصرف، وطلب منهم أن يجربوها في فصولهم ولهم التعديل فيها وفقا للتجارب التعلمية. وهاهي بعض النمواذج المقترحة:
- يتعرف الطالب على نوع الكلمات من فعل أو اسم أو حرف.
- يميز بين الكلمات المذكرة والمؤنثة.
- يتعرف على صفات الكلمات العربية من المسموع.
- يتعرف على عدد حروف الأفعال.
- يتعرف كيفية صياغة المضارع والأمر.
- يسند الأفعال إلى الضمائر.
- يتدرب على تصريف الكلمات أفعالا واسماء.
- يستخرج من النص المقروء الأفعال المجردة والمزيدة والاسماء المشقة.
- يستعمل الأفعال المناسبة البسيطة بينما يتحدث مع زملائه في الفصل.
- يضع الاسماء المشتقة صفة أو حالا أو خبرا في الجمل.
- يحول كلمات الجملة من المفرد إلى الجمع والمذكر والمؤنث.
الخاتمة: أراد هذا البحث أن ينظر في واقع تدريس علم الصرف بالمدارس العربية بالمرحلة المتوسطة بشرق سريلانكا في المرحلة التوسطة في ضوء التعليم القائم على النواتج، علما بأن تعلم الصرف يتمثل نجاح تعلمه حينما يستخدم الطالب اللغة العربية باستخدام المفردات المناسبة في الجمل شفويا وكتابيا، ونظر البحث في واقع كل من أهداف ونواتج تعلم الصرف المتوقعة وطرق التدريس والتقييم، فتوصل البحث إلى أن أهداف تعلم الصرف فيها لم تحدد ومن ثم نواتج التعلم التموقعة أيضا لم تحدد ولم تمييز، والطلبة بشكل ريئسي يدربون على تصريف الأفعال وحفط الأوزن المجردة والمزيدة، وطرق التدريس لم تحاول ترابط علم الصرف بمهارات اللغة العربية واكتفي المدرسون بترجمة الكتب المقررة بلغة الأم وتشجيع الطللبة على تصريف الأفعال. كحل لهذه المشكلة أوصى البحث محاولة تطبيق التعليم القائم على النواتج في تعليم الصرف فيها.
المراجع
الحملاوي، أحمد. (2007م). شذا العرف في فنِّ الصرف. (ط4). بيروت: دار الكتب العلمية.
حيدر، عبد الرحمن. (2020م). صياغة مخرجات التعلم. (د.ط). مكة المكرمة: جامعة أم القرى.
الراجحي، عبده. (2004م). علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية. (ط2). بيروت: دار النهضة العربية.
الزبون، أحمد عقلة، والعواملة، عبد الله أحمد. (د.ت). تصور مقترح لتجويد نواتج التعلم في التعليم العام. (د. ط). الدمام: جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل.
صيني، محمود إسماعيل، وعبد العزيز، ناصف مصطفى، وحسين، مختار الطاهر. (1983م). العربية للناشئين. (ط1). الرياض: وزارة المعارف.
العارفين، زين. (2008م). اللغة العربية: طرائق تعلميها وتعلمها. (ط1). فدانج: مطبعة حيفا للنسر والتوزيع.
عبد الباري، وماهر شعبان. (2011م). تعليم المفردات اللغوية. (د.ط). عمان: دار المسيرة للنشر وتوزيع.
عبد الستار، عبد الرشيد خان. (2015م). وضع اللغة العربیة بالمدارس العربیة الإسلامية في سريلانكا. رسالة دكتورة غير منشورة. الخرطوم: جامعة السودان للعلوم والتكنولوجیا.
مدكور، على أحمد. (1991م). تدريس فنون اللغة العربية. (د.ط). الرياض: دار الشرف.
ياقوت، محمود سليمان. (1999م). الصرف التعلمي. (ط1). الكويت: مكتبة المنار الإسلامية.
ناشطون، شاهد خالد. (2016م). “أهداف تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها”. مجلة التربية. المجلد23. العدد 2. أندونيسيا.
Jazeel, M.I.M. (2020). Application of Outcome-Based Curriculum in Religious Studies: The Case of Madradsas in Sri Lanka. Journal of Politics and Law. vol. 13. No. 3.
[1]انظر:
Jazeel, M.I.M. “Application of Outcome-Based Curriculum in Religious Studies: The Case of Madradsas in Sri Lanka”. Journal of Politics and Law, vol. 13. No. 3. (2020). P 5.
[2] انظر: عبد الرشید خان عبد الستار، وضع اللغة العربية بالمدارس العربية الإسلامية في سریلانكا، )بحث مقدم لنیل درجة الدكتورة غيرمنشور، السودان: جامعة السودان للعلوم والتكنولوجیا)، ص 195.
[3] انظر: محمود سليمان ياقوت، الصرف التعلمي، (الكويت: مكتبة المنار الإسلامية، ط1، 1999م)، ص 22.
[4] انظر: أحمد عقلة الزبون، وعبد الله أحمد العواملة، تصور مقترح لتجويد نواتج التعلم في التعليم العام، (الدمام: جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل، د.ط، د.ت)، ص8.
[5] فروين عبد الرحيم، استخدام اللغة الأم في تعليم اللغة العربية في المدراس العربية للبنات في سريلانكا،)بحث مقدم لنیل درجة الماجستير، فيرادانيا: جامعة فيرادانيا بسريلانكا) ص225؛ سليمان، تدريبات الترجمة المتاحة لطلاب المستوى الثانوي في المدراس العربية الأهلية، (المؤتمر العالمي الثالث، كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية، جامعة جنوبي شرقي سريلانكا، 2017م)،ص4.
[6] أحمد مناس، وساجد حسين، قلق الطلاب ونفورهم من علم الصرف في المدارس السريلانكية، (المؤتمر العالمي الرابع، سريلانكا، 20 سبتمبر 2017م)، ص 6.
[7] مناس، و حسين، قلق الطلاب ونفورهم من علم الصرف في المدارس السريلانكية، ص 4.
[8] انظر: عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية، (بيروت: دار النهضة العربية، ط2، 2004م)، ص101.
[9] أحمد حسن محمد على، استراتيجيات حديثة في تعلم اللغة العربية وتعلمها للنطقين بغيرها، (أنقرة: جامعة بورصا أولواغ، ط1، 2020م).
[10]نظر: عبد الله الباقوي، الميزان من ثلاثة كتب، (الهند: دار الكتب، د ط، 1950م)، ص 45.
[11] انظر: حسن شحاتة، استراتيجيات التعليم والتعلم الحديثة وصناعة العقل العربي، (القاهرة: دار المصرية اللبنانية، ط1، 2008م)، ص 115.
[12] انظر: عادل المغدوي، أساليب التقييم في ضوء استرتيجيات التدريس الحديثة، (المجمعة: جامعة المجمعة، د.ط، د.ت)، ص26.
