حياة مولانا أبي الكلام آزاد وخدمته في مجال التعليم والصحافة
عبد المتين باحث الدكتوراه بقسم اللغة العربية وآدابها الجامعة العالية، كولكاتا، الهند imatinabdul@gmail.com ______________________________________________________________________________________ Abstract: Maulana Abul Kalam Azad was one of the most influential independence activists during India’s freedom struggle. He was also a noted writer, poet and journalist. He was not a run-of-the-mill politician, but an intellectual and thinker who… View Article
عبد المتين
باحث الدكتوراه بقسم اللغة العربية وآدابها
الجامعة العالية، كولكاتا، الهند
imatinabdul@gmail.com
______________________________________________________________________________________
الملخص: يعد مولانا أبو الكلام آزاد من أعلام المفكرين والسياسيين في الهند وكان عضو الحزب المؤتمر الهندي، هو أول وزير التعليم والتربية في الهند في العصر الحديث الهندي، ورواد التعليم والتربية في الهند. أدرك في وقت مبكر دوره الذي سيقوم به في الحركة القومية الهندية. وكان عدد من كبار القادة في حزب المؤتمر ولجنة الخلافة قيد الاعتقال. وكان شديد الاعتزاز بالإسلام وحضارته، ففي إحدى مرافعته أمام المحكمة وقف قائلاً: “أنا مسلم وأعتـز بإسلامي، وبأن تقاليد الإسلام تراثي، وتعاليم الإسلام تاريخه وفنونه وآدابه وحضارته، هي غنائي وثورتي، وواجبتي أن أحتفظ بهذا التراث وبهذه الثورة”. أنيطت بمولانا أبي الكلام آزاد مسؤولية الإشراف على وزارة التعليم بعد استقلال الهند، بيد أن التعليم في الوقت الذي عيّن فيه آزاد وزيرا للتربية، لم يكن مدرجا من ضمن القضايا التي تشكل همّا مشتركا للحكومة الفيدرالية والحكومات الإقليمية، بل كان يعتبر قضية تهم الأقاليم فقط، غير أن ذلك لم يحل من دون سعى آزاد الجاد في سبيل وضع قواعد متينة للمؤسسات الأكاديمية الثقافية والعلمية لخدمة الأمة الجديدة. وفكر آزاد في إمكان اللجوء إلى توظيف إجباري للمعلمين للتغلب على مشكلة ندرة المعلمين المؤهلين. لقد كان التعليم بالنسبة إلى آزاد إحدى الوسائل الكفيلة بتعميق جذور الدمقراطية، فكان يرى ضرورة دمقرطة المعرفة عن طريق إنشاء مؤسسات تعليمية تكون سهلة المنال لأكبر عدد من الناس. ولأمر الآخر الذي كان يستأثر باهتمام آزاد، هو التعليم العلمي والتقني، من أجل مواجهة تحديات العصر والتغلب على الصعوبات المالية التي كانت تعاني منها الجمهورية الفتية.
بدأ حياته السياسية كناشط في منظمة سرية تدعى ” يوغانتر” وهي جماعة متشددة أطلقت نشاطها في عقب تقسيم البنغال في العام 1905م، لكنه تحول سريعا إلى تبني الوحدة الإسلامية، كآلية لوضع إيديولوجيا قومية مناهجته للاستعمار ولا سيما بين المسلمين. وكان هذا التحول واضحا أيام تحريره لمجلة الهلال، واستمر خلال حركة عدم التعاون الخلافة بعد وقت قصير من انسحاب من الميدان، كان آزاد مقتنعا بأن الواحدة الإسلامية مؤثرة في ظل الأحوال المتغيرة، وأن نظاما جديدا للالتزام السياسي أصبح ضرورة لازمة.
الكلمات الدالة: أبو الكلام آزاد، الأفكار، مجال التعليم، النظرية السياسية.
لمحة تاريخية: مولده ونشأته: ولد مولانا أبو الكلام آزاد عام 1888م في مكة المكرمة في عهد الدولة العثمانية من أم عربية وأب هنديي، كان اسمه عند الولادة فيروزبخت لكنه كان يعرف باسم محي الدين، وغادرها إلى كولكاتا مع أسرته عام 1890م وتوفيت والدته وهو في الثالثة من عمره، نشأ أبو الكلام الصوفية العاشقة للحرية الكارهة للاستعمار[1].
تعليمه: كان مولانا أبو الكلام آزاد رجلا كثير التمسك بالتقاليد، لذلك لم يكن يؤمن بجدوى الفقر الغربي، ولم يفكر أبدا في منحي تعليما عصريا، وكان يعتقد اعتقادا جازما أن التعليم العصري من شأنها يعصف بعقيدتي الدينية. كانت تقاليد المسلمين الهنود القدامى تقتضي أن يتعلم الأولاد اللغة الفارسية قبل تعلم اللغة العربية، وما أن يتمرس هؤلاء الأولاد بالبعض من قواعد هذه اللغة حتى يتم الشروع في تلقينهم علوم الفلسفة والهندسة والرياضيات والجبر باللغة العربية. تعرّف بقليل على كتابات السيد “احمد” خان وتأثر كثيرا بموقفه من التربية الحديثة، علم أنه لا يمكن للمرء في علمنا الحديث أن يكون متعلما بالفعل مالم تكن لديه معرفة بالعلوم الحديثة والفلسفة والأدب. فقرر أن يتعلم اللغة الإنجليزية، وحدث محمد يوسف بأمر لأنه كان في ذلك الوقت المسؤول الأول عن سير الدروس الشرقية، فعلمه أبجدية اللغة الانجليزية وأعطاه الكتاب الأول لباري تشوران صاركار. وبدأ أن يقرأ أيضا الجرئد المكتوبة باللغة الإنجليزية مستعينا بمعجم .
كان والده يرغب في أن يراه ويعلم الطلاب ويدرس لهم، فجمع له خمسة عشر طالبا ليعلمهم الفلسفة والمنطق والحساب[2].
مؤلفاته: نشر في عام 1931م تفسيرا للقرآن الكريم بعنوان “ترجمان القرآن” في مجلدين تضمن خمسة عشر جزءا بالأردية، وقف فيهما عند سورة “المؤمنون” وهو مسجون. وهو أعظم أثارة الفكرية فقد عرض فيه ترجمة للقرآن وتفسيرا له. وله بحث هام في تحقيق شخصية ذي القرنين الوردة في القرآن الكريم والسد الذي بناه على نحو لم يعرفه كثير من المفسرين، وحاول في تفسيره إيجاد أساس مشترك بين الإسلام والأديان الأخرى، وصنف كتاب “من دلائل النبوة” ورسالة “غبار خاطر” و”كروان خيال”.
و قد ترجم كتاب “المرآة المسلمة” لمحمد فريد وجدي، إلى الأردية ووصف أبو الحسن علي الندوي هذه الترجمة، بأنها مثال جميل للترجمة، وقطعة أدبية رائعة، وأثنى عليه الندوي ووصفه باللياقة والتحفظ، والذكاء والنبوغ وبأنه نادرة في التذكر. وكان معتزا بتعاليم الإسلام وفنونه وآدابه وحضارته. وفي مقالة منشورة بالعدد الأول من “البلاغ” دعا إلى فتح باب الاجتهاد والتحرر العقلي من الجمود، والقضاء على البدع والخرافات، فقال: “لا إصلاح إلا بدعوة، لا دعوة إلا بحجة، ولا حجة مع بقاء التقليد، فإغلاق باب التقليد الأعمى، وفتح باب النظر والاستدلال هو مرد كل الإصلاح”. وعني بالثقافة العربية فأنشأ “المجلس الهندي للعلاقات الثقافية ” عام 1950م، وأصدر بالعربية مجلة “ثقافة الهند”. كتب سيرته الذاتية ” تذكرة ” في السجن، وسجل فيها فلسفته الثورية، وعقيدته في السياسية[3].
خدمته في مجال التعليم والصحافة: لم يكن آزاد عالما تربويا مدربا، ولم يشهد باب كلية أو جامعة كطالب. أبوه مولانا خير الدين، وفي منزل العائلة في كولكاتا، رتب أمور تعليمه في مجال الدراسات الدينية. وعندما نشأ وترعرع جعلته رغبته الشديدة في مطالعة الكتب، يعلّم نفسه بنفسه. ومع مرور الزمن اكتسب شهرة عريضة كباحث إسلامي. وقبل تحمله مسؤوليات الوزارة، لم يسهم مولانا في مجال التربية والتعليم الرسمي. ومهما كان من أمر عمله في هذا المجال غير أنه لم تكن له أي علاقة بالشأن الرسمي للتعليم. فعلى سبيل المثال، خلال أيام اعتقاله في مدينة رانتشي، أسس مدررسةً إسلاميةً قصد منها نشرُ العلوم الإسلامية في وسط المسلمين المحليين. وفي عام 1920م، أسس مدرسة أخرى في كولكاتا لتعليم اللغة الإنجليزية[4].
بدأ مولانا أبو الكلام آزاد بتحديد مجالات التعليم التي اقتضت الاهتمام الفوري بها من الشعب. على سبيل المثال، كان قلقا إزاء تعليم الأطفال، بالإضافة إلى تعليم البالغين في وقت واحد. وبين أن هناك ثلاثين مليون طفل من الفئة العمرية التي تتراوح بين 6 إلى 11 سنة، وإذا ما تم توفير ثلاثة مدرّس ومئاة طالب فهناك حاجة إذا إلى تسعمئة مدرس، واعتبر ذلك “مهمة مستحيلة”. ولمواجهة مثل هذه التحديات، حض آزاد جميع الرجال والنساء المثقفين في الهند على أن يتطوعوا للتدريس بغية مؤازرة الحكومة في أعبائها الباهظة. وكان قلق آزاد واضحا جدا هنا وإلى حد أنه اقترح: “من الممكن أن نفكر أيضا بفرض بعض أنواع من التبرعات الإلتزامية لهذا الغرض”، لكن اقتراحة هذا لم يطبق، ولذلك عاد فنصح: “إذا تقدم مئة رجل وامرأة من المثقفين إلى الأمام كل عام فيمكن أن يكون لدينا في خمس سنوات الحد الأدنى اللازم من عدد المعلمين المؤهلين بحسب خطتنا”[5].
تأثر آزاد بمنهج الشيخ رشيد رضا ومجلته “المنار” وأدرك دور مجلة “العروة العثقى” التي أصدرها جمال الدين الأفغاني وشيخ محمد عبده الهاب شعور المسلمين ضد الاستعباد والاستبداد، فقام بتأسييس جماعة دينية سماها “حزب االله” ثم أسس مدرسة سماها “دار الرشاد” ثم أخذ يعد العدة لإصدار مجلة الهلال التي اتخذها منبر الدعوة المسلمين إلى التحرر العقلى والسياسي، وترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة الأردية حتى يفهمه المسلمون في الهند ولا يعيشوا في عزلة عن معانيه.
وصدرت الهلال أسبوعية وصدر عددها الأول من مدينة كولكاتا 12 يونيو 1912م وأنشأ مطبعة خاصة لها وحققت قبولا واسعا في أوساط المسلمين وبلغت كمية توزيعها 25 الف نسخة أسبوعيا، وهو عدد ضخم جدا في تلك الفترة، وطيرت الهلال اسم أبا الكلام آزاد في أرجاء الهند وظنه الناس كهلا كبيرا حنكته الحياة والتجارب حتى أخرجت منه هذا الرحيق من الأفكار البديعة البيان، ولم يعلموا أنه شاب في مقتبل العمر.
كانت الهلال نقطة تحول في تاريخ الصحافة في الهند وفي واقع المسلمين فكانت مدرسة في التدين القويم والوطنية والحرية، يقول عنها أحد كبار علماء الهند محمود حسن: “كدنا ننسى مهمتنا فذكرتنا بها الهلال”. لم يستطع الإنجليز أن يسكتوا طويلا على النهضة الفكرية والروحية التي أحدثتها الهلال فقرروا إغلاقها، لكن آزاد لم يحطم قلمه ولم ينكسر قلبه العاشق للحرية فلم تمض إلا شهور قليلة حتى أصدر مجلة “البلاغ” عام 1134ه، لكنها سرعان ما أغلقت بقانون الطوارئ بعد عدة أشهر من صدورها، ثم أبعد عن كولكاتا ومنح من دخول ولايات “البنجاب” ودلهى، وبومباى، قصد البنغال واستقر بمدينة رانتشى التى كتب فيها تفسيره للقرآن الكريم وترجم معانيه إلى اللغة الأردية.
أفكاره السياسية: إن منبع النظريات السياسية للمصلح الديني والزعيم السياسي مولانا أبو الكلام ازاد تنبع من القرآن الكريم وتستمد من الدين قوتها وصلابتها وايمانها المتمثلة في اتباع القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ونبذ التقليد والجمود الفكري والقضاء على الببدع والخرافات فقام ببواسطة مجلته الأسبوعية “الهلال” بالنقد االلاذع على أفكار “السر سيد أحمد خان”[6] يقوم بحمايتها وهم القادة الذين حكموا البلاد منذ أمد بعيد فلذلك قام بِحثّ المسلمين على ضرورة المساهمة والخوض في الشؤون السياسية، وكان محبّا للحريّة ومن أحد كبار المحامين لذلك كان يعتبر ذلك حقا من حقوق الإنسان الرئيسية، وكان مؤمنا بوجوب حصول الجميع على الحقوق المشروعة واتباع كافة الطرق التي حثّ عليها الإسلام.
وكان متّفقا بسياسة ضرورة اتّحاد العالم الإسلامي الذي كان يتّبعها “جمال الدين الأفغاني”[7]. قال في خطبة “لو نزل ملك من السماء على منارة قطب وأعلن بأن الحرية سيتم الحصول عليها في يوم وليلة بشرط أن نستغني عن اتحاد المسمين والهندوس ففي تلك الصورة سأستغني عن هذه الحرية ولن أتنازل عن الاتحاد لأن التأخير في نيل الهند الحرية خسارة على الهند وحدها ولكن الحرمان من الاتحاد خسارة على العالم والإنسانية بأكملها”[8]. وقد اتفق على معاهدة “بنغال” التي اصدرها “سي ار داس”عام 1923م حيث كان يثق بانه بموجب هذه المعاهدة سيتم حل المشاكل الواقعة بين المسلمين والهندوس في ولاية “بنغال” بطريقة سليمة وعادلة[9].
وتجدر الاشارة الى أنه لم يكن يرى أي تضاد في كونه مسلما ومواطنا هنديا في وقت واحد، وكان في نفس الوقت محبا للوطن من جهة ومسلما شديد الإيمان من جهة أخرى، وقد قال وزير الخارجية الهندي السابق “نتوار سينغ” أثناء المحاضرة التي القاها في 15 يناير 2005م بقاعة الاجتماعات بالمتحف القومي في “نيو دلهي” بعنوان “الهند والاسلام :اندماج الحضارة الشاملة وتحدي السياسات المعاصرة “إن مولانا أبو الكلام آزاد الذي يعرف الإسلام وتاريخه أفضل من غيره قد تحدث عن الأحداث الهامة في التاريخ قائلا: إن إمتيازات الثقافة الهندوسية والإسلامية مندمجة، وقد مضى على تاريخهما المشترك أكثر من تراث للوطنية المشتركة، وأوضع بأنه قد تأثر بالتقسيم واهتز بسببه حيث ذكر بأن الإسلام دين لا يحث على التعصب وحب القتال بل يحث على الشراكة الحقيقية مع ثقافت الديانات الأخرى”[10].
وقال مولانا أبو الكلام أزاد في احدى خطبه ألتي ألقاها أثناء رئاسة لجلسة حزب المؤتمر القومي الهندي التي انعقدت في مدينة رام كره عام 1944م: “أفتخر بأنني هندي وأنا جزء من الوحدة غير القابلة، للتجزئة التي هي الجنسية الهندية، أنا لا غني عن هذا الصرح النبيل وبدوني هذا الهيكل الرائع غير مكتمل، أنا عنصر أساسي، وقد ذهب لبناء الهند. لا يمكنني التنازل عن هذا الادعاء”[11].
أما عن أهمية الوظائف الحكومية بالنسبة للمسلمين وضرورة بحثهم لسبل الحصول عليها فإن مولانا أبو الكلام آزاد لم يكن يهتم بها كثيرا إلا أنه كان يعتبر بأن حصول المسلمين على الوظائف الحكومية سيعمل على تحسين مستوى معيشتهم وأحوالهم الإقتصادية والذي سيغرز أهميتهم ووقارهم في الحياة العامة[12]. وكان لا يعتبر بأن التقسيم هو حل لقضايا المسلمين في الهند فلم يخالف سياسة التقسييم نظرا لدوافع سياسية بل لأسباب دينية بحتة، وكان يثق بأن التقسيم لن يعود بالنفع على البلاد أبدا وسيكون مضرا في حق المسلمين بصفة عامة، فقد كان يعتبر أساس التقسيم منافيا لروح الإسلام ولتعاليمه السمحة لأنه يدل على أن هناك جزئين من الأراضي جزء طاهر والآخر خير طاهر[13].
الخاتمة:
وفي الاختتام يمكننا أن نقول: إن مولانا أبو الكلام آزاد يتميز عن غيره من قاداة الهند الحديثة الكبار، بأنه كان في مقدمة الزعماء المسلمين الهنود الذين دعوا بقوة وصلابة إلى وحدة الهندوس والمسلمين، على أساس قومى هندى جامع، رافعته دولة القانون والمؤسسات والدمقراطية المستدامة. وكان مثال عدد كبير من القادة الهنود الأخرين، منهمكا ومنغمسا بعمق في العمليات السياسية بغية تعزيز القومية الهندية، كونها تشكل جزءا لايتجزأ من القادة الآخرين، ولا سيما القادة المسلمين القومين، هو أنه أولى اهتمامه الشديد، وفي وقت مبكر، لما يمكن تسميته ببناء إطار أيدولوجي لهذه القومية، كان من شأنه ضمان مشاركة المسلمين في الحركة القومية الهندية كواجب ديني أيضا، وليس كمجرد انغماس في نشاط الحياة السياسية ومصالحها. وأعرب عن اعتقاده بأن تحفظ المسلمين عن الكفاح الجاري من أجل الحرية في العقود الأولى من القرن العشرين. كان من الحقائق غير المرغوب فيها، ويجب الاعتراف بذلك. ولهذا الغرض، ولاعتبارات أخرى. مثل الإسهام في تغيير العقلية بأسرها لدى المسلمين من أبناء جيله، قرر أبو الكلام أزاد إصدار مجلة باسم الهلال. وهي إصلاحية ليبرالية دستورية كانت دعوة فيها صريحة إلى إحياء فكرة الجامعة الإسلامية، ومعارضة الحكم البريطاني في الهند بأي وسيلة ممكنة.
المراجع والمصادر
· جريدة النهار: كتاب النهار: أبوالكلام آزاد: إمبراطورالتعليم في الهند. أحمد فرحات.
· الهند تظفر بالحرية. تأليف مولانا أبوالكلام آزاد_ترجمة: د. نبيلة يوسف الزواوي.
· أبوالكلام آزاد وتشكل الأمة الهندية في مناهضة الاستعمار والسياسات الطائفية، تاليف أ.د.رضوان قيصر، مؤسسة الفكر العربي، بيروت، لبنان، 2013م.
· دور المسلمين في تحرير الهند. تأليف مرزا عبد الرب.
· عبد المنعم النمر، أبو الكلام آزاد، لجنة التعريف بالإسلام، الجزء الأول.
· عبد المنعم النمر، كفاح المسلمين في تحرير الهند، مكتبه وهبة، 1964م.
· حسن محمد جوهر، الهند، دار المعارف، القاهرة، 1971م.
· انتخاب الهلال، لاهور ادابستان، 1960م.
· إسلام اور ازادي، دلهي، امداد صبري ببليشار، 1957م.
· خطبات آزاد، دلهي، اردو كتاب غر، 1959م.
· غوبار خاطر، دلهي، ساهتيا أكاديمي، 1983م.
· آزاد كى تكريرى، دلهي أدبي دنيا، 1961م.
· دعوة حق، دلهي، كتابستان.
· ملفوظات آزاد، أجمل خان، دلهي، 1959م.
· مقالات أبو الكلام آزاد، دلهي، جمان بك ديبو.
· مجامين أبو الكلام آزاد، سيد سيفاريش، دلهي، 1944م.
· مجامين الهلال، لاهور، 1941م.
· نوادر أبو الكلام، عتيق أحمد صديقي، دلهي، 1976م.
· قول فيصل، دلهي، تاج ببليشار، 1967م.
· تحريك آزادي وايك جهتي، دلهي، 1983م.
· مسلمان اور كنغريس، لاهور، آزاد بك ديبو.
· الجهاد في سبيل الله، مراداباد، نجاميا خلافة استور.
· عرش ملسياني، أبو الكلام سوانح حيات، وزارة الاطلاعات والنشر، الحكومة الهندية، نيو دلهي، 1997م.
· مختار أحمد مكي، تحريك آزادي أور مسلمان، نيو دلهي 2003م.
[1] www.aljajera.net/enyclopedia/icons/2016/6/15
[2] مصطفى عاشور “آزاد..أبو الكلام… والأفعال.إسلام أونلاين.
[3] Aljajera.net/encyclopedia/icons/2016/6/15
[4] الهند تظفر بالحرية.ترجمة نبيلة يوسف الزواوي
[5] د.محمد هاشم قدواي، جديد هندوستان كي سياسي اور سماجي أفكار، ص 203.
[6] أبوالكلام آزاد، حطبات آزاد (بالأردية) ص5 (المرتب مالك رام، ساهتية أكاديمي، نيو دلهي_1997م).
[7] د.محمد هاشم قدواي، جديد هندوستان كي سياسي اور سماجي أفكار، ص 312.
[8] أبوالكلام آزاد، حطبات آزاد (بالأردية) ص5 (المرتب مالك رام، ساهتية أكاديمي، نيو دلهي_1997م).
[9] د.محمد هاشم قدوي، جديد هندوستان كى سياسي أور أفكار(بالأردية) ص 316.
[10] أقيم هذا الاجتماع في قاعة الاجتماعات بالمتحف القومي بنيو دلهي، في 15 يناير عام 2005م.
[11] د.محمد هاشم قدواي، جديد هندوستان كى سياسي أور سماجي أفكار (بالأردية)، ص317.
[12] ABUL KALAM AZAD,INDIA WINS FREEDOM page No 18
[13] ABUL KALAM AZAD, INDIA WINS FREEDOM Page No.127.
